‏إظهار الرسائل ذات التسميات نيويورك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نيويورك. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 أبريل 2026

كأس العالم  لكرة القدم 2026 سيقام في أميركا وكندا والمكسيك

كأس العالم لكرة القدم 2026 سيقام في أميركا وكندا والمكسيك

كأس العالم  لكرة القدم 2026 سيقام في أميركا وكندا والمكسيك
كأس العالم  2026 سيقام في أميركا وكندا والمكسيك

غضب واسع في نيويورك بسبب كأس العالم.. إغلاق أكبر محطة قطارات يثير أزمة

أثار إعلان خطط إغلاق أكبر محطة قطارات في أميركا خلال مباريات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في أميركا والمكسيك وكندا غضب سكان نيويورك، ما يهدد خطط ما يقرب من نحو 132 ألف راكب يومياً.

وبحسب تقرير إعلامي، سيمنع سكان نيويورك من دخول أجزاء من أكثر مراكز النقل ازدحاماً في أميركا الشمالية طوال فترة كأس العالم هذا الصيف. وسيقتصر دخول محطة بنسلفانيا في نيويورك على المشجعين الحاضرين للمباريات، وذلك قبل انطلاق مباريات كأس العالم الثماني التي ستقام على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، بما فيها المباراة النهائية.

وتعتبر محطة القطارات، الواقعة في قلب مانهاتن، بوابة رئيسية للجماهير القادمة من المدينة إلى ميدولاندز لمشاهدة المباريات في ميتلايف. وأفاد موقع "نورث جيرسي" أنه نتيجة لذلك ستغلق محطة بنسلفانيا لمدة أربع ساعات قبل انطلاق المباريات، ولن يتم السماح بدخولها إلا لحاملي تذاكر كأس العالم. وسيتم فحص تذاكر المشجعين عند مداخل المحطة الواقعة في شارعي 33 و32 على طول الجادة السابعة.



كأس العالم

وسيتم توجيه المسافرين الآخرين الذين يستخدمون خدمات قطارات "أمتراك" وسكك حديد "لونغ آيلاند" إلى مداخل أخرى للوصول إلى الأرصفة اللازمة في مناطق أخرى من المحطة. ولن يتمكن ركاب قطارات "نيوجيرسي ترانزيت" من الوصول إلى القطارات المتجهة إلى نيوجيرسي من محطة بنسلفانيا خلال الساعات الأربع التي تسبق انطلاق المباراة.

وأثار هذا التقرير موجة غضب سكان نيويورك وركاب نيوجيرسي، حيث تساءلوا عن كيفية استمرارهم في حياتهم اليومية في ظل هذا التعطيل. ويقدر أن نحو 132 ألف راكب يمرون عبر محطة بنسلفانيا خلال أيام الأسبوع لاستخدام خدمات هيئة النقل في نيوجيرسي.

قواعد جديدة من فيفا



الثلاثاء، 7 أبريل 2026

أمرت محكمة أمريكية الملياردير ديفيد نهماد بإعادة لوحة نادرة لفنان إيطالي قيمتها 25 مليون دولار

أمرت محكمة أمريكية الملياردير ديفيد نهماد بإعادة لوحة نادرة لفنان إيطالي قيمتها 25 مليون دولار

أمرت محكمة أمريكية الملياردير ديفيد نهماد بإعادة لوحة نادرة لفنان إيطالي قيمتها 25 مليون دولار
(لوحة نادرة لفنان إيطالي قيمتها 25 مليون دولار)

 إعادة لوحة بـ25 مليون دولار لعائلة سُرقت منها

أمرت المحكمة العليا في نيويورك الملياردير وتاجر الأعمال الفنية ديفيد نهماد، بإعادة لوحة نادرة للفنان الإيطالي أميديو موديلياني تبلغ قيمتها 25 مليون دولار، بعد ثبوت نهبها من قبل الألمان من تاجر تحف في باريس خلال الحرب العالمية الثانية.

وجاء قرار القاضي جويل كوهين ليحسم معركة قضائية استمرت لسنوات، مؤكداً أن اللوحة الزيتية التي رسمت عام 1918 وتحمل اسم «رجل جالس بعصا»، تعود ملكيتها الأصلية لتاجر التحف أوسكار ستيتينر، الذي صادر الألمان ممتلكاته إبان احتلال فرنسا، قبل أن تختفي اللوحة لعقود وتظهر مجدداً في مزاد علني عام 1996، حيث اشترتها شركة «نهماد» القابضة واحتفظت بها في سويسرا.

واستندت المحكمة في حكمها إلى أدلة قاطعة تربط «ستيتينر» باللوحة، من بينها سجلات إعارتها لمعرض في البندقية عام 1930، وهو ما أثبت تسلسلاً واضحاً للملكية انتقل قسراً من المالك الأصلي إلى أيدي الألمان.

 وبالرغم من دفاع «نهماد» عن نفسه بكونه اشترى اللوحة من دار «كريستيز» بحسن نية وأعارها لأحد المتاحف في مانهاتن، إلا أن القاضي أقر بحق ورثة «ستيتينر» باستعادتها، منهياً بذلك رحلة جدهم التي بدأها بدعوى قضائية عام 1946 ولم تكتمل إلا بصدور هذا الحكم لصالح أحفاده.

ويُعد هذا الحكم انتصاراً كبيراً لجهود استعادة الآثار المنهوبة، حيث عبر ورثة العائلة عن ارتياحهم لإنفاذ العدالة بعد عقود من التضليل بشأن مكان اللوحة. ويُذكر أن الفنان موديلياني، الذي تنتمي اللوحة لأسلوبه السريالي المميز، يعد من أغلى الرسامين في التاريخ، حيث بيعت إحدى لوحاته سابقاً مقابل 170،4 مليون دولار، ما يضفي أهمية تاريخية ومادية كبرى على استعادة هذا العمل الفني.

السبت، 4 نوفمبر 2023

 إدانة مؤسس "FTX" بالاحتيال لسرقة 10 مليارات دولار.. والنطق بالحكم في 28 مارس

إدانة مؤسس "FTX" بالاحتيال لسرقة 10 مليارات دولار.. والنطق بالحكم في 28 مارس

إدانة مؤسس "FTX" بالاحتيال لسرقة 10 مليارات دولار.. والنطق بالحكم في 28 مارس

هيئة المحلفين في نيويورك تدين مؤسس شركة FTX في صناعة العملات المشفرة بالاحتيال والسرقة

الصعود والهبوط المذهل لمؤسس شركة FTX في صناعة العملات المشفرة، هي رحلة تضمنت شهادته أمام الكونغرس، وإعلان في مباراة السوبر بول وأحلام الترشح للرئاسة في المستقبل – وصلت إلى الحضيض يوم الخميس الماضي عندما أدانته هيئة المحلفين في نيويورك بالاحتيال لسرقة ما لا يقل عن 10 مليارات دولار من أموال العملاء والمستثمرين.

بعد المحاكمة التي استمرت لمدة شهر، رفض المحلفون ادعاء بانكمان فريد أثناء شهادته في محكمة مانهاتن الفيدرالية بأنه لم يرتكب أي احتيال أو كان ينوي خداع العملاء قبل انهيار إف تي إكس، التي كانت ثاني أكبر بورصة عملات مشفرة في العالم، إلى الإفلاس قبل عام.

أمرت القاضية لويس أ. كابلان بانكمان فريد بالوقوف ومواجهة هيئة المحلفين قبل أن ترد رئيسة هيئة المحلفين بأنه "مذنب" 7 مرات في تهمتين بالاحتيال عبر الإنترنت، وتهمتين بالتآمر للاحتيال عبر الإنترنت، وثلاث تهم مؤامرة أخرى، والتي تنطوي على عقوبات متراكمة محتملة تصل إلى 110 سنوات في السجن. من المرجح أن يواجه بانكمان فرايد أقل بكثير من الحد الأقصى عند النطق بالحكم المقرر في 28 مارس

أثناء قراءة الحكم، بدا بانكمان فريد مذهولاً، وبدا وجهه متحجراً، ويداه متشابكتان أمامه، بينما ظل محاموه جالسين بجانبه. عندما جلس، نظر إلى الأسفل لعدة دقائق. قرأ محاميه، مارك كوهين، في وقت لاحق بيانا خارج المحكمة ليقول إنهم "يحترمون قرار هيئة المحلفين". ولكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة من النتيجة". قال كوهين إن بانكمان فريد يؤكد براءته وسيواصل محاربة التهم الموجهة إليه بقوة.

وقف المدعي العام الأميركي داميان ويليامز، الذي جلس في الصف الأمامي من قسم المتفرجين أثناء النطق بالحكم، أمام الكاميرات خارج قاعة المحكمة وقال إن بانكمان فريد "ارتكب واحدة من أكبر عمليات الاحتيال المالي في التاريخ الأميركي، وهو مخطط بمليارات الدولارات مصمم لجعله ملك العملات المشفرة".