‏إظهار الرسائل ذات التسميات هواتف ذكية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هواتف ذكية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 أبريل 2026

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية
(خطة لإحياء معالجات إكسيونس وكسر هيمنة "كوالكوم")
خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

يبدو أن شركة سامسونغ تلقت جرس إنذار مكلفًا، بعدما أنفقت نحو 3 مليارات دولار على معالجات "كوالكوم" المستخدمة في سلسلة Galaxy S25، ما دفعها إلى تسريع تطوير معالجاتها الخاصة من فئة "إكسيونس".

تكلفة الاعتماد على "كوالكوم"

وبحسب تقارير، اعتمدت "سامسونغ" بشكل كامل على معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 5 في هواتف "Galaxy S25"، دون استخدام أي شريحة إكسينوس، وهو ما رفع التكاليف بشكل كبير، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن سعر المعالج الواحد يصل إلى نحو 280 دولارًا، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines", وهذا الاعتماد الكامل شكّل ضغطًا ماليًا على الشركة، ودفعها لإعادة التفكير في استراتيجيتها طويلة المدى.

عودة تدريجية لمعالجات إكسينوس

وفي محاولة لتقليل التكاليف، بدأت "سامسونغ" بإدخال معالج إكسينوس 2600 في بعض هواتف Galaxy S26، حيث يُستخدم حاليًا في نحو 25% من الأجهزة، ما ساهم في خفض جزء من النفقات.

ويُقال إن هذا المعالج يعتمد على تقنية تصنيع 2 نانومتر، مقارنة بتقنية 3 نانومتر في معالجات "سنابدراغون"، ما يمنح "سامسونغ" فرصة للمنافسة على مستوى الأداء والكفاءة.

طموحات أكبر مع Galaxy S27

ولا تبدو هذه الخطوة سوى بداية، إذ تشير التوقعات إلى أن معالج إكسينوس 2700 قد يُستخدم في نحو 50% من هواتف Galaxy S27، في إطار خطة أوسع لتقليل الاعتماد على "كوالكوم". في المقابل، يُتوقع أن ترتفع تكلفة الجيل القادم من معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 6 ونسخته المتقدمة، مع انتقالها إلى تقنية تصنيع أكثر تطورًا، ما يزيد من الضغوط على الشركات المصنعة للهواتف.

رهان على الاستقلالية التقنية

وتسعى "سامسونغ" من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق توازن بين الأداء والتكلفة، مع تعزيز استقلالها في سوق المعالجات، إلا أن نجاح هذه الخطوة سيعتمد على قدرة معالجات إكسينوس على تقديم أداء مستقر وكفاءة عالية، إلى جانب قدرة الشركة على إنتاج كميات كافية منها.

وبينما ترتفع نسبة اعتماد "سامسونغ" على معالجاتها تدريجيًا، يبقى السؤال الأهم: هل تتمكن الشركة من استعادة ثقة المستخدمين في إكسينوس، أم تستمر الأفضلية لصالح "سنابدراغون"؟

السبت، 11 أبريل 2026

"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

(آيفون 20 برو يأتي بلا قطع للشاشة)


"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

شهدت صناعة الهواتف الذكية تحولاً سريعاً حينما انتشر النوتش على الشاشات، لتحل الثقوب الأمامية (punch holes) مكانه في الطرازات الأغلى. لكن هذا التطور لم يكن كافياً بالنسبة لشركتي "أبل" و"سامسونغ" اللتين تعملان حالياً على إطلاق مرحلة جديدة تماماً من الهواتف خلال السنوات القليلة المقبلة.

آيفون 20 برو بلا حواف أو قطع للشاشة

تسري شائعات حول نسخة خاصة من آيفون، بمناسبة الذكرى العشرين لسلسلة الهواتف عام 2027، يُحتمل أن تُسمى آيفون 20 برو، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena". وفقاً للتقارير، سيأتي الهاتف بشاشة خالية تماماً من الحواف، دون أي نوتش أو ثقوب أمامية، أي بلا حتى ما يعرف ب Dynamic Island.

لكن ليتحقق هذا، تحتاج "أبل" إلى دعم "سامسونغ" في تطوير الشاشة المثالية، وربما لا يكون ذلك جاهزاً بحلول العام المقبل كما كان مخططاً.ومع ذلك، بمجرد توافر هذه التقنية، يُتوقع أن تعيد صناعة الهواتف تشكيل نفسها بالكامل.

وداعاً للأزرار المادية

وفقاً للتسريبات، ستعتمد هواتف المستقبل على التحكم باللمس عبر الحواف الجانبية للشاشة لتعديل مستوى الصوت أو إيقاف تشغيل الهاتف، دون الحاجة لأي أزرار مادية.

وتستكشف الشركات الصينية أيضاً تصنيع مثل هذه الشاشات، ومن المتوقع أن تعتمد هذه التقنية جميع الهواتف تقريباً باستثناء الفئة الاقتصادية، بمجرد ظهورها في هواتف غالاكسي وآيفون.

لماذا يبدو المستقبل مشوقاً؟

الهواتف الخالية من الحواف والأزرار قد تكون مثيرة للجدل، كما حدث مع غياب الأزرار التقليدية في السيارات. شخصياً، أتطلع إلى تجربة هذه الهواتف لسببين: أولاً، لأنها ستبدو مستقبلية تماماً، وثانياً، لأنها ستعيد لنا شاشات مثالية بلا أي نوتش أو ثقوب، وهو ما افتقدته منذ سنوات.

مع "سامسونغ" و"أبل" على وشك قيادة هذه الثورة، يبدو أننا على أعتاب عصر جديد من التصميم الذكي والشاشات الخالية من التشويش البصري.

السبت، 4 أبريل 2026

 آيفون 18 برو سيأتي بألوان جريئة غير معتادة

آيفون 18 برو سيأتي بألوان جريئة غير معتادة

(شعار شركة أبل) 

لون خمري مميز وتغييرات في التصميم

تبدو شركة أبل مستعدة لإجراء تغيير ملحوظ في هواتفها المقبلة، ليس من حيث التصميم فقط، بل عبر تقديم خيارات ألوان أكثر جرأة في سلسلة آيفون 18 برو، في خطوة قد تمنح هواتفها طابعاً أكثر حيوية.

وبحسب التسريبات، ستواصل "أبل" الاعتماد على لغة التصميم التي قدمتها مع الجيل السابق، لكنها قد تضيف لمسة جديدة من خلال ألوان أكثر تنوعاً، من بينها لون خمري (Maroon) يُتوقع أن يكون من أبرز الخيارات وأكثرها جذباً للمستخدمين.

تحسينات تصميمية محدودة

إلى جانب الألوان الجديدة، تشير التقارير إلى احتمال تقليص حجم ميزة Dynamic Island، خاصة في الجزء الأيسر الذي يضم مستشعرات الكاميرا وتقنية Face ID، ما قد يمنح الشاشة مظهراً أكثر انسيابية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends".

كما تتردد أنباء عن إمكانية نقل مستشعرات Face ID أسفل الشاشة، وهو تغيير كبير في حال تحقق، لكنه لا يزال ضمن نطاق التسريبات غير المؤكدة حتى الآن.

نهج التطوير التدريجي مستمر

تعكس هذه التوجهات استمرار استراتيجية "أبل" القائمة على إدخال تحسينات تدريجية بدلاً من تغييرات جذرية، وهو نهج اتبعته الشركة لسنوات، حيث توازن بين الحفاظ على هوية التصميم وتقديم لمسات جديدة كل عام.

وبينما يرى البعض أن هذه التحديثات محدودة ولا ترتقي إلى مستوى الابتكار الكبير، يفضل آخرون هذا الأسلوب الذي يحافظ على تجربة مألوفة مع تحسينات محسوبة.

تجربة مألوفة بلمسة مختلفة

في النهاية، يبدو أن "أبل" تراهن مرة أخرى على التفاصيل الصغيرة — مثل الألوان والتعديلات الطفيفة في التصميم — لإبقاء هواتفها جذابة في سوق شديد التنافس.

ورغم أن هذه التغييرات قد لا تبدو ثورية، فإنها قد تكون كافية لإقناع شريحة من المستخدمين بالترقية، خاصة إذا نجحت الشركة في تقديم تجربة متوازنة تجمع بين الأداء والتصميم الجذاب.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

الشحن اللاسلكي.. ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد

الشحن اللاسلكي.. ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد

رغم عدم تفضيل المستخدمين له بسبب بطء سرعته والحرارة الناجمة عنه

الشحن اللاسلكي.. ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد

تقنية الشحن اللاسلكي

ربما لا يكون الشحن اللاسلكي الخيار الأفضل للشحن لكثير من المستخدمين، بسبب بطء هذه التقنية مقارنة الشحن السريع الحديث، والحرارة التي تنتجها. لكن على الرغم من هذه العيوب لا ينبغي أن تشتري هاتفًا ذكيًا جديدًا لا يدعم الشحن اللاسلكي. وليس السبب هو الراحة اليومية أو الميزات المتطورة، بل هو وجود خيار احتياطي بالغ الأهمية عندما تتعطل طريقة الشحن الأساسية حتمًا، بحسب تقرير لموقع "Gadget Hacks".

أسباب عدم تفضيل الشحن اللاسلكي

بات الشحن اللاسلكي الآن بمثابة ضمانة للمستخدم بدلًا من كونه خيارًا مفضلًا لعدة أسباب:

تصل تقنية الشحن اللاسلكي الحالية إلى حوالي 25 واط كحد أقصى وفقًا لمعيار "Qi2" الأحدث، بينما تدعم معظم الأجهزة المُتوافقة مع "Qi2" شحنًا بقدرة 15 واط فقط. وبالمقارنة بالشحن السلكي، تدعم العديد من الهواتف الشحن فائق السرعة باستخدام الكابلات والمحولات المناسبة، بل إن بعض العلامات التجارية مثل ون بلس تُضمّن محولات فائقة السرعة في العلبة. ويُعدّ فرق السرعة كبيرًا، فالشحن السلكي يتفوق دائمًا تقريبًا على الشحن اللاسلكي.

تُظهر النتائج العملية أن أجهزة الشحن السريع "USB-C" تستغرق من 65 إلى 95 دقيقة للشحن الكامل، بينما قد تتجاوز مدة الشحن اللاسلكي بقدرة 10-15 واط 160 دقيقة. وحتى تقنية "MagSafe" من شركة أبل، التي تُعدّ من أفضل تقنيات الشحن اللاسلكي المتاحة، تُقارب سرعات "USB-C"، لكنها تتأخر حوالي 10-15 دقيقة عند الشحن الكامل. عندما يكون هاتفك فارغ الشحن وتحتاج إلى شحن سريع، تُصبح هذه الدقائق الإضافية ذات أهمية بالغة.

أهمية الشحن اللاسلكي

لكن ما يجعل ميزة دعم الهاتف للشحن اللاسلكي ضرورة، هو إمكانية تعطل منافذ "USB-C"، وهذا ليس أمرًا محتملًا، بل إنه شبه مؤكد بالنظر إلى الاستخدام اليومي المكثف. ففي كل مرة تقوم فيها بتوصيل هاتفك، يتعرض منفذ الشحن للتلف، ورغم أن إصلاح المنفذ ليس مكلفًا، ومعظم المحلات تقوم بذلك بسرعة وبتكلفة معقولة، إلا أنه غالبًا ما تكون هناك فترة زمنية بين توقف المنفذ عن العمل وإمكانية إصلاحه.

وهنا يتحول الشحن اللاسلكي من ميزة إضافية إلى وظيفة أساسية. فالشحن اللاسلكي يساعد على حماية المنافذ من التلف ويمكن أن يطيل العمر الافتراضي للجهاز. عندما يصبح منفذ "USB-C" غير محكم، أو لا يتصل بشكل صحيح، أو يتعطل تمامًا، يصبح الشحن اللاسلكي هو الحل الأمثل.

وتبرز أهمية الشحن اللاسلكي عند تعطل طريقة الشحن الأساسية في أسوأ الأوقات، أثناء السفر، أو قبل اجتماعات مهمة، أو عندما تكون محلات الإصلاح مغلقة. ولا يعتبر تعطل أو تلف منافذ الشحن أمرًا نادرًا، بل إنه أكثر شيوعًا مما يظن الأشخاص. فالتوصيل والفصل المتكرر يُسبب ضغطًا ميكانيكيًا على كل من المنفذ وموصلات الكابل. كما يتراكم الوبر والغبار في المنافذ مع مرور الوقت، مما يؤثر على الاتصال.

الأحد، 7 ديسمبر 2025

 هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة                                             هاتف Galaxy Z TriFold

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

لم يمضِ سوى أيام قليلة منذ الكشف عن هاتف "Galaxy Z TriFold" من شركة سامسونغ الكورية، ولكن يبدو أن هذا الهاتف ثلاثي الطيات قد يواجه منافسًا آخر قريبًا. وتشير قائمة شهادات جديدة إلى أن شركة شاومي الصينية تعمل على هاتف ثلاثي الطيات خاص بها.

وحصلت "شاومي" على شهادة جديدة من الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، ويبدو أن هذه الشهادة تخص الهاتف القابل للطي متعدد الطيات المتوقع، بحسب ما رصده تقرير لموقع "XiaomiTime. 

ويُشاع أن هاتف شاومي ثلاثي الطيات المقبل هذا سيحمل اسم "Mix Trifold"، ومن المتوقع إطلاقه في الربع الثالث عام 2026. وكشفت التسريبات أن هاتف "Mix Trifold" سيكون بأبعاد مُماثلة لهاتف "Galaxy Z TriFold" الجديد من "سامسونغ".

ومن المتوقع أن يكون الهاتف مزودًا بمعالج "Snapdragon 8 Elite" مثل هاتف غالاكسي، مما يضمن أداءً فائقًا. وسيتراوح حجم الشاشة الرئيسية لهاتف شاومي ثلاثي الطيات عند فتحه بالكامل بين 10.5 و11 بوصة.وتشير التوقعات إلى أن تصميم "Mix Trifold" سيكون مشابهًا لهاتف "Huawei Mate XT"، أي أنه سيكون ثنائي الطي للداخل.