‏إظهار الرسائل ذات التسميات وإبطاء الشيخوخة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وإبطاء الشيخوخة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 نوفمبر 2025

لكل شخص "عمر زمني" و"عمر بيولوجي"..5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

لكل شخص "عمر زمني" و"عمر بيولوجي"..5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

لكل شخص "عمر زمني" و"عمر بيولوجي"..5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

                                                 تجدد الخلايا وإبطاء الشيخوخة 

لعمر مديد.. 5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

تشكل مكافحة الشيخوخة هماً أساسياً لدى الكثير من العلماء والأطباء على اعتبار أن نجاحهم في مكافحتها سوف يعني توفير حياة أفضل لكبار السن، وسوف يُجنب البشر الكثير من الأمراض المرتبطة بها، ويجعلهم يعيشون حياة بجودة أفضل.

وسرعان ما تحول الهوس بمكافحة الشيخوخة في العالم إلى نشوء قطاع عملاق بملايين وربما مليارات الدولارات يُركز على دعم أحدث العلوم المتطورة، وتعديلات نمط الحياة، والمنتجات التي تدّعي منع الشيخوخة والعيش لأطول فترة ممكنة.

وخلص تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية.نت"، إلى وجود خمس عادات بسيطة وأساسية ويستطيع أي شخص القيام بها من شأنها أن تؤدي إلى مكافحة الشيخوخة وتوفر له عمراً طويلاً ومريحاً وآمناً. ولفت التقرير إلى أن لكل شخص "عمر زمني" و"عمر بيولوجي" والذي يشير إلى مدى كفاءة جميع أجهزة الجسم الداخلية من خلال البحث عن علامات الشيخوخة في الخلايا والدم والحمض النووي.

وتشير الأبحاث إلى أن العمر البيولوجي للشخص، وليس عمره الزمني، مرتبط بطول عمره، فلنفترض أنك نظرت إلى شخصين يبلغان من العمر 60 عاماً، حيث إن الشخص الذي يكون عمره البيولوجي أصغر من المرجح أن يعيش أطول من الشخص الذي يكون عمره البيولوجي أكبر. وبحسب "ساينس أليرت" Science Alert، فإن العادات الخمس التي يتوجب على الشخص اتباعها من أجل العيش بصحة أفضل ولمدة أطول هي كالتالي:

أولاً: إن زيادة النشاط البدني وممارسة الرياضة بانتظام طوال الحياة تقلل من خطر الوفاة من جميع الأسباب، مما يعطي عمراً مديداً بشكل مباشر. ووجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص قليلي الحركة الذين اتبعوا برنامجاً رياضياً لمدة ثمانية أسابيع (60 دقيقة من التمارين ثلاث مرات أسبوعياً) عكسوا أعمارهم البيولوجية بحوالي عامين. كما ثبت أن الجمع بين تمارين القوة والتحمل، من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً (بجلسات لا تتجاوز مدتها 23 دقيقة)، يُقلل بشكل ملحوظ من علامات الشيخوخة.

ثانياً: نظام غذائي صحي، حيث يُقلل اختيار الأطعمة الصحية بشكل مباشر من العمر البيولوجي، ويزداد هذا التأثير لدى المصابين بالأمراض المزمنة والسمنة. ووجدت دراسة، شملت ما يقرب من 2700 امرأة، أن اتباع أنماط غذائية صحية لمدة 6-12 شهراً كان عاملاً رئيسياً في الحفاظ على شبابهن لفترة أطول، كما تبين أن هذا النظام الغذائي يُبطئ الشيخوخة بمعدل 2.4 سنوات.

وشملت الخيارات الغذائية الصحية تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات والأسماك والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية، وتقليل تناول اللحوم الحمراء والدهون المشبعة والسكريات المضافة والصوديوم. ويوفر النظام الغذائي المتوازن مضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات المضادة للالتهابات التي تساعد الخلايا على إصلاح التلف وتقليل الضغط على الحمض النووي.

ثالثاً: تحسين عادات النوم، حيث يُعد النوم من أقوى مؤشرات الشيخوخة الصحية، إذ يؤثر على جميع أجهزة الجسم تقريباً. ويسمح النوم الجيد للجسم بإصلاح الحمض النووي، واستعادة التوازن الهرموني، وتقليل الالتهابات، والتخلص من الفضلات الخلوية، مما يساعد الجهاز المناعي والأيضي والجهاز العصبي على الحفاظ على شبابه ومرونته.

رابعاً: تجنب العادات غير الصحية، حيث تُعد عادات مثل التدخين الإلكتروني والتدخين التقليدي وشرب الكحول من أقوى وأكثر العوامل المُسرِّعة للشيخوخة. وعلى سبيل المثال، تُشير الدراسات إلى أن التدخين يسرع شيخوخة الرئتين بما يصل إلى 4.3 سنوات، وخلايا مجرى الهواء بما يقارب خمس سنوات.

خامساً: السيطرة على العقل، حيث إن إدارة التوتر أمر أساسي. وتُظهر الأبحاث أن القدرة على تنظيم المشاعر وإدارة مستويات التوتر تُنبئ بتسارع الشيخوخة. ووجدت دراسة أخرى أن العمل لأكثر من 40 ساعة أسبوعياً في المتوسط يزيد من العمر البيولوجي بسنتين، ربما بسبب التوتر.

ويمكن للتوتر أن يسرع من التقدم في العمر البيولوجي بشكل مباشر، نظراً لتأثيره على الاستجابة الهرمونية، وإتلافه للحمض النووي، وإضعافه للمناعة. كما يُمكن أن يؤثر التوتر بشكل غير مباشر على عوامل أخرى قد تسرع من التقدم في العمر، مثل النظام الغذائي، والنوم، وشرب الكحول أو التدخين. ولهذا السبب، يعد وجود آليات تأقلم إيجابية لإدارة التوتر أمراً بالغ الأهمية.

الجمعة، 30 مايو 2025

 أبرزها الثوم.. 5 أطعمة هي مفاتيح تجديد الخلايا وإبطاء الشيخوخة

أبرزها الثوم.. 5 أطعمة هي مفاتيح تجديد الخلايا وإبطاء الشيخوخة

أبرزها الثوم.. 5 أطعمة هي مفاتيح تجديد الخلايا وإبطاء الشيخوخة
 أطعمة تجدد الخلايا وإبطاء الشيخوخة

أبرزها الثوم.. 5 أطعمة هي مفاتيح تجديد الخلايا وإبطاء الشيخوخة

باحثون من "جامعة واشنطن" فتحوا نافذة أمل جديدة لفهم أعمق لعلاقة الغذاء بعملية الشيخوخة على مستوى الخلايا، حيث توصل باحثون إلى أن بعض المكونات الغذائية التي نستخدمها في مطابخنا يوميا قد تمتلك مفاتيح إبطاء الشيخوخة البيولوجية، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك بوست" New York Post، والتي حددث تلك العناصر الغذائية كما يلي:

*الثوم

*الكركم

*إكليل الجبل

*التوت

*الشاي الأخضر

وتفتح النتائج، التي نشرتها مجلة Aging ، نافذة أمل جديدة لفهم أعمق لعلاقة الغذاء بعملية الشيخوخة على مستوى الخلايا.

ويعرف العمر البيولوجي بأنه عمر الخلايا والأنسجة في أجسامنا، والذي قد يكون أكبر أو أصغر من عمرنا الزمني. ويمكن أن تؤثر عوامل مثل الجينات، والبيئة المحيطة، وعادات النوم، والتوتر، والنظام الغذائي بشكل كبير على هذا العمر البيولوجي.

وبحسب ما أوردته الصحيفة الأميركية، قام باحثون من "جامعة واشنطن" ومؤسسات أخرى بدراسة كيف تؤثر الخيارات الغذائية على "مثيلة الحمض النووي" – وهي عملية تنظم نشاط الجينات دون تغيير تسلسل الحمض النووي نفسه. فكلما زادت المثيلة في مواقع معينة من الجينوم، ارتفع العمر البيولوجي.

وشارك في الدراسة 43 رجلاً في منتصف العمر من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، خضعوا لبرنامج متكامل مدته ثمانية أسابيع يجمع بين التغذية النباتية الغنية بالمغذيات، وممارسة الرياضة، وتحسين جودة النوم، وإدارة الإجهاد.

وخلال هذه الفترة، لاحظ الباحثون تغيرات مثيرة في علامات الشيخوخة البيولوجية لدى المشاركين الذين حرصوا على تناول كميات أكبر من 5 مكونات غذائية محددة، تتمثل في الكركم، وإكليل الجبل، والثوم، والتوت، والشاي الأخضر، والتي تحتوي جميعها على مركبات البوليفينول التي تتميز بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات. كما أن هذه المركبات تعمل على مستوى عميق داخل الخلايا، حيث تؤثر على عملية "ميثلة الحمض النووي" التي تنظم نشاط الجينات من دون تغيير التسلسل الجيني نفسه.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين بدأوا الدراسة بعمر بيولوجي أكبر من عمرهم الزمني كانوا الأكثر استفادة من هذا البرنامج، حيث لوحظ تراجع في عمرهم البيولوجي كما سجل العديد من المشاركين فقدانا غير مقصود للوزن، رغم أن الباحثين أكدوا أن هذا الفقدان للوزن لم يكن العامل المحدد في تحسن العمر البيولوجي.

وهذه الاكتشافات تنسجم مع ما نعرفه عن فوائد نظام البحر المتوسط الغذائي الغني بالبوليفينول، والذي ارتبط منذ فترة طويلة بصحة القلب وإدارة الوزن. لكن الدراسة الحالية تذهب إلى أبعد من ذلك، مقدمة دليلا إضافيا على كيفية عمل هذه المركبات على إبطاء عملية الشيخوخة.

وبناء على هذه النتائج، يقترح الباحثون نظاما غذائيا يوميا يركز على الخضروات الورقية الداكنة، والخضروات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط، والخضروات الملونة، والبذور، والبنجر، واللحوم قليلة الدهون، والفواكه ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض.

كما يوصون بتضمين حصص محددة من المكونات الخمسة المذكورة في الأعلى، مع تجنب الحبوب الكاملة، والبقوليات، ومنتجات الألبان، والكحول مؤقتا لتقليل أي آثار هضمية محتملة. ورغم الأمل الكبير الذي تثيره هذه النتائج، يشير الباحثون إلى الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات على مجموعات أكبر وأكثر تنوعا، باستخدام مقاييس أحدث للعمر البيولوجي لتأكيد هذه النتائج الواعدة، التي تمثل اكتشافا علميا مثيرا.