‏إظهار الرسائل ذات التسميات وزارة الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وزارة الصحة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 فبراير 2026

 وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة

وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة

 

وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة
  إدمان الهاتف - تعبيرية 

مصر تطلق أول شبكة عيادات لعلاج إدمان الإنترنت لجميع الأعمار

أعلنت وزارة الصحة المصرية، بدء تشغيل عيادات تخصصية لعلاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ضمن خدمات مبادرة "صحتك سعادة" المعنية بالصحة النفسية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المرحلة الأولى من الشبكة تشمل 6 مستشفيات كبرى تغطي مناطق جغرافية واسعة وهي القاهرة الكبرى، والدلتا، ووجه بحري، والصعيد، بواقع عيادة أسبوعية كل يوم أربعاء.

وذكر أن هذه العيادات تستهدف كافة الفئات العمرية، وتعمل وفق استراتيجية متكاملة تشمل التشخيص المبكر عبر فحوصات دقيقة لتقييم حالات الاستخدام المفرط، وتحديد الساعات الآمنة لكل فئة عمرية، مع توفير أدوات قياس رقمية من خلال استطلاعات استقصائية، واستبيان إدمان الإنترنت لتحديد المسار العلاجي المناسب، إلى جانب حملات توعية مكثفة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية ومنصات التواصل الاجتماعي للتعريف بمخاطر الإدمان الرقمي.

وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة

120 من الأطقم الطبية

من جانبه، أعلن الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، الانتهاء من تدريب 120 من الأطقم الطبية والعاملين بالعيادات، لضمان تقديم رعاية متكاملة وفق أحدث البروتوكولات العالمية، مع التركيز على رفع كفاءة الكوادر الطبية.

وأشارت الدكتورة سالي نوبي، مدير المنصة الوطنية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلى أن هذه العيادات تمثل خطوة جوهرية لحماية النسيج المجتمعي وتنمية الموارد البشرية، داعية المواطنين إلى الاستفادة من الخدمات التوعوية والتشخيصية المتاحة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لمواجهة التحديات النفسية المعاصرة، خاصة في ظل انتشار الاستخدام الرقمي المفرط، بهدف حماية الصحة النفسية للأفراد والأسر، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الرقمي وسبل الوقاية والعلاج.

تحرك برلماني

وكان مجلس النواب في مصر قد أعلن قبل أيام بدء التحرك فعلياً نحو إعداد مشروع قانون ينظم وضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، أسوة بما قامت به بعض الدول من منع استخدام الهواتف المحمولة للأطفال.

وأكد المجلس في بيان له الأحد الماضي، أن هذا التوجه يعكس إدراك الدولة العميق لحجم التحديات التي تواجه أطفال مصر من مخاطر نفسية وسلوكية نتيجة الاستخدام المفرط للتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي الذي قد يصل إلى حد الإدمان الرقمي، موضحا أن الدولة حريصة على إعداد جيل واعٍ قادر على الاستخدام الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة.

وزارة الصحة: التشخيص المبكر لحالات الاستخدام المفرط وتحديد الساعات الآمنة
  الشباب والهاتف

وكشف المجلس أنه سيعقد حواراً مجتمعياً موسعاً من خلال لجانه المختصة لتلقي كافة الرؤى والأطروحات ذات الصلة من جميع مؤسسات الدولة المعنية وفي مقدمتها الحكومة ممثلة في وزراء الشؤون النيابية والقانونية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، وغيرهم، للوصول إلى صياغة تشريعية دقيقة تحقق الهدف المنشود لحماية النشء المصري من أية مخاطر تهدد أفكاره وسلوكياته.

يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان قد طالب بإصدار تشريعات تحد من استخدام الهواتف المحمولة حتى عمر معين. وأكد الرئيس المصري أن الهدف ليس حماية نظام أو سلطة، وإنما حماية الأبناء من مخاطر قد تهدد وعيهم وتكوينهم.

الأحد، 13 يوليو 2025

الصغار أصيبوا بحمى شديدة وصداع، وتيبس الرقبة، والتهيج، والقيء، والحساسية

الصغار أصيبوا بحمى شديدة وصداع، وتيبس الرقبة، والتهيج، والقيء، والحساسية

الصغار أصيبوا بحمى شديدة وصداع، وتيبس الرقبة، والتهيج، والقيء، والحساسية
وفاة 4 أطفال أشقاء بصعيد مصر

وفاة 4 أطفال أشقاء بصعيد مصر يشغل مواقع التواصل.. والصحة توضح

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بخبر وفاة 4 أطفال أشقاء في محافظة المنيا بصعيد مصر، مساء السبت، فيما انتشرت أنباء عن أن أسباب الوفاة هي الإصابة بالالتهاب السحائي.

وتلقت الشرطة بلاغ من مستشفى ديرمواس المركزي بدخول أربعة حالات أطفال بحمى شديدة وصداع، وتيبس الرقبة، والتهيج، والقيء، والحساسية، وتوفي على إثرها 4 أطفال أشقاء وهم ريم ناصر، "10 سنوات"، وعمر ناصر، "7 سنوات"، ومحمد ناصر، "11 سنة، وشقيقهم الرابع أحمد ناصر "5 سنوات". وفيما لم تحدد سبب الوفاة بعد، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر تحذيرات من انتشار مرض الالتهاب السحائي بين الأطفال.

"وفاتهم بالسحائي غير منطقية"

وأصدرت وزارة الصحة المصرية بيانا، اليوم الأحد، نفت خلاله أن تكون الإصابة بالالتهاب السحائي هي سبب وفاة الأشقاء الأربعة، مؤكدة أن الأمر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة. وذكر البيان، أنه لا يوجد دليل طبي يدعم حدوث الوفيات في توقيت واحد في الأمراض المعدية، كما أكد أنه في حالات التفشي الأسري، تكون الوفيات متقاربة زمنيًا (ضمن أيام)، وليست متطابقة في يوم واحد مثلما حدث في هذه الواقعة. كما أضافت الصحة أن استجابة الأجسام للعدوى تختلف حسب العمر، المناعة، والعبء الفيروسي، مما يجعل الوفاة في توقيت واحد لـ4 أشقاء غير منطقية طبيًا.

وحول الإلتهاب السحائي، قالت الصحة إنه مرض ينتج عن التهاب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي (السحايا)، وقد يكون ناتجًا عن ميكروبات (بكتيريا، وفيروسات، وفطريات، أو طفيليات)، أو لأسباب غير ميكروبية مثل (الأورام، والأدوية، والعمليات الجراحية، أو الحوادث).

تمت السيطرة عليه منذ 1989

ونوهت الوزارة إلى أن النوع البكتيري المعدي نجحت مصر في السيطرة عليه منذ عام 1989، حيث انخفض معدل الإصابة إلى 0.02 حالة لكل 100,000 نسمة، مؤكدة عدم رصد أية حالات وبائية من النمطين البكتيريين (A&C) بين طلاب المدارس منذ عام 2016، نتيجة استراتيجية التطعيمات الفعالة.

وحول جهود مكافحة المرض، أكدت الوزارة توفير 6.5 مليون جرعة سنويًا من التطعيم الثنائي (A&C) لتلاميذ الصف الأول في جميع المراحل التعليمية ، كما توفر الوزارة 600,000 جرعة سنويًا، من التطعيم الرباعي للمسافرين إلى الدول الموبوءة أو لأداء الحج والعمرة، إلى جانب إدراج تطعيم الهيموفيلس إنفلونزا ضمن جدول التطعيمات عند عمر (2، 4، 6 أشهر) منذ فبراير 2014، بجانب تطعيم BCG للوقاية من الالتهاب السحائي الدرني.

الأربعاء، 25 سبتمبر 2024

 وزير الصحة يكشف عدد المصابين بالنزلات المعوية بأسوان

وزير الصحة يكشف عدد المصابين بالنزلات المعوية بأسوان

وزير الصحة يكشف عدد المصابين بالنزلات المعوية بأسوان

وزير الصحة يكشف عدد المصابين بالنزلات المعوية بأسوان

كشف وزير الصحة، خالد عبد الغفار، بالأرقام، آخر المستجدات بشأن حالات الإصابة بنزلات معوية في محافظة أسوان. وقال عبد الغفار إن إجمالي الحالات التي تم رصد إصابتها بنزلات معوية من خلال المستشفيات الحكومية في محافظة أسوان، هي 480 حالة، منذ يوم  10 سبتمبر.

وأفاد وزير الصحة المصري الاثنين:

* الحالات التي تم حجزها بلغت 168 حالة، متبقي 78 حالة منها بالمستشفيات من بينهم 36 حالة محجوزة بالعناية المركزة.

* بلغ عدد الوفيات 5 حالات، ولم يتأكد ارتباط حالات الوفاة مباشرة بالإصابة.

* بلغ معدل تردد المصابين على مستشفيات أسوان 19 حالة يوميا وهو "معدل آمن"، وفقا لوزير الصحة.

* رصدنا انخفاض معدل التردد على المستشفيات خلال اليومين الأخيرين .

* فترة حضانة الميكروب من 3 إلى 5 أيام، والمتوقع انحسار الإصابات خلال الأيام المقبلة.

* أعداد المصابين منخفضة بالمقارنة بحجم المحافظة وتعداد سكانها.

* نبحث مدى سلامة المأكولات والمشروبات التي تناولها المصابون منذ ظهور أول حالة مصابة بنزلة معوية.

* هناك كثير من الأمراض تشترك في نفس الأعراض ونبحث عن مصدر العدوى والسبب الحقيقي لانتشارها.

* تأكدنا من سلامة مياه الشرب في أسوان عبر تحليل عينات من محطات المياه داخل المعامل المركزية لوزارة الصحة.

الأربعاء، 23 أغسطس 2023

 كيف تواجه متحور كورونا الجديد ؟.. ارفعوا قدرة الجهاز المناعي بهذه الطريقة!

كيف تواجه متحور كورونا الجديد ؟.. ارفعوا قدرة الجهاز المناعي بهذه الطريقة!

 كيف تواجه متحور كورونا الجديد ؟.. ارفعوا قدرة الجهاز المناعي بهذه الطريقة!

متحور كورونا الجديد


كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، تفاصيل اكتشاف أول إصابتين بمتحور كورونا جديد، موضحا أن الحالتين يعانيان من أعراض الالتهابات التنفسية المعروفة.

وتابع، أن أجهزة الرصد تفحص الأشخاص لمعرفة ما المرض الذي يعانون منه سواء الأنفلونزا أو كوفيد أو الفيروس المخلويولفت إلى أنه يجب اللجوء المستشفى حال الإصابة بأعراض الأمراض التنفسية خاصة في وجود أحد عوامل الخطورة مثل ضعف المناعة الإصابة بالأمراض المزمنة.

ونصح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، بأهمية ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، وعند المعاناة من التهاب تنفسي أو أمراض البرد، مشددا على أهمية رفع قدرة الجهاز المناعي من خلال الأغذية الصحية السليمة.

وحذر من المضادات الحيوية، موضحا أنها لا تصرف إلا بتوجيهات الطبيب، لأن أضرارها قوية حال الحصول عليها عن طريق الخطأ، وهناك تحذير من منظمة الصحة العالمية بأن هناك 50 مليون شخص حول العالم مهددين بالوفاة بسبب المضادات الحيوية.

وحول إمكانية تأجيل الدراسة بسبب متحور كورونا الجديد، أوضح أنه حتى اللحظة الحالية، فإن الأدلة العلمية لا تشير إلى هذا الاتجاه، لأنه رغم سرعة انتشاره ولكن لا يؤدي إلى الدخول للمستشفى أو زيادة حالات الوفاة ولا يتطلب الإجراءات الاحترازية.