‏إظهار الرسائل ذات التسميات يؤخر الشيخوخة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يؤخر الشيخوخة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 21 ديسمبر 2025

دراسة مفاجئة تؤكد.. مساعدة الآخرين تُبطئ شيخوخة الدماغ

دراسة مفاجئة تؤكد.. مساعدة الآخرين تُبطئ شيخوخة الدماغ

دراسة مفاجئة تؤكد.. مساعدة الآخرين تُبطئ شيخوخة الدماغ
شيخوخة الدماغ

دراسة مفاجئة تؤكد.. مساعدة الآخرين تُبطئ شيخوخة الدماغ

كشفت دراسة علمية حديثة أن تخصيص بضع ساعات أسبوعياً لمساعدة الآخرين يمكن أن يسهم بشكل ملموس في إبطاء شيخوخة الدماغ والحفاظ على القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر، حتى دون الحاجة إلى التزام زمني كبير أو نشاط تطوعي رسمي، بحسب تقرير نشره موقع "ScienceDaily" العلمي.

فقد تابعت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة تكساس في أوستن بالتعاون مع جامعة ماساتشوستس في بوسطن، أكثر من 30 ألف بالغ أميركي على مدى نحو 20 عاماً، وخلصت إلى أن الأشخاص الذين اعتادوا تقديم المساعدة للآخرين خارج نطاق أسرهم شهدوا تراجعاً أبطأ في الوظائف المعرفية مقارنة بغيرهم.

ساعات قليلة وتأثير طويل الأمد

وبحسب نتائج الدراسة المنشورة في دورية Social Science & Medicine، فإن قضاء ساعتين إلى أربع ساعات أسبوعياً في مساعدة الآخرين كان مرتبطاً بانخفاض معدل التدهور المعرفي بنسبة تتراوح بين 15% و20%. اللافت أن الفائدة لم تكن مؤقتة، بل تراكمت مع مرور السنوات لدى الأشخاص الذين واصلوا هذا السلوك بانتظام.

وفي السياق، قال ساي هوانغ هان، الأستاذ المساعد في التنمية البشرية وعلوم الأسرة بجامعة تكساس، والمعدّ الرئيسي للدراسة، إن "الأثر المعرفي لمساعدة الآخرين لا يقتصر على تحسن نفسي عابر، بل يظهر كفائدة تراكمية واضحة مع الاستمرار في العطاء".

هذا وتميّزت الدراسة بأنها قارنت بين التطوع المنظم، مثل العمل في الجمعيات والمؤسسات، والمساعدة غير الرسمية، كدعم الجيران أو الأقارب أو الأصدقاء، وتوصيل شخصا إلى موعد طبي، أو رعاية الأطفال، أو تقديم العون في أعمال يومية بسيطة. فيما أظهرت النتائج أن كلا النوعين قدّم فوائد متقاربة لصحة الدماغ، ما يفنّد الاعتقاد الشائع بأن التطوع الرسمي وحده هو المؤثر إيجابياً. وأوضح هان أن "المساعدة غير الرسمية غالباً ما تُقلَّل من قيمتها، لكنها أثبتت تأثيراً معرفياً مماثلاً للتطوع المنظم".

بيانات وطنية تعزز قوة النتائج

واعتمد الباحثون على بيانات "دراسة الصحة والتقاعد" الأميركية، وهي قاعدة بيانات وطنية واسعة تشمل أشخاصاً فوق سن 51 عاماً منذ عام 1998. كما أخذت الدراسة في الاعتبار عوامل عديدة قد تؤثر في الصحة الإدراكية، مثل المستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي، والحالة الصحية الجسدية والنفسية. وبعد ضبط هذه العوامل، ظل الارتباط قائماً بين تقديم المساعدة وتباطؤ التدهور المعرفي، في حين أظهرت النتائج أن الانسحاب التام من مساعدة الآخرين ارتبط بتراجع أكبر في القدرات الذهنية.

دلالات للصحة العامة والشيخوخة

إلى ذلك، رأى الباحثون أن هذه النتائج تدعم بقوة اعتبار التطوع والترابط الاجتماعي جزءاً من استراتيجيات الصحة العامة، خاصة مع تزايد أعداد كبار السن وارتفاع مخاطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.

كما أشارت الدراسة إلى أبحاث سابقة للفريق نفسه أظهرت أن التطوع يساعد على تقليل آثار التوتر المزمن والالتهابات في الجسم، وهي عوامل بيولوجية معروفة بارتباطها بتدهور الوظائف الإدراكية. وختم هان قائلاً إن "كثيراً من كبار السن، حتى من يعانون مشكلات صحية، لا يزالون قادرين على تقديم إسهامات قيّمة لمن حولهم، وهم في الوقت نفسه من أكثر الفئات التي يمكن أن تجني فوائد معرفية حقيقية من هذا العطاء".

الاثنين، 11 مارس 2024

 طبيب يكشف عن المكمل الغذائي.. "التورين" يؤخر الشيخوخة ومفعوله سحري

طبيب يكشف عن المكمل الغذائي.. "التورين" يؤخر الشيخوخة ومفعوله سحري

طبيب يكشف عن المكمل الغذائي.. "التورين" يؤخر الشيخوخة ومفعوله سحري


المكمل الغذائي "التورين" يؤخر الشيخوخة ويحمي القلب والأوعية الدموية 

كشف الطبيب نيل بولفين، الذي أمضى 20 عاماً، بوصفه باحثاً في طول العمر والطب التجديدي، عن نوع المكملات الغذائية التي يتناولها لإبطاء عملية الشيخوخة.

وقال "المكمل الغذائي الذي كنت أتناوله يومياً خلال السنوات القليلة الماضية هو التورين، وهو حمض أميني أساسي يلعب دوراً حيوياً في الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية والهيكل العظمي والعضلي والجهاز العصبي". كما لاحظ بولفين منذ ذلك الحين تحسناً في مستوى الطاقة الإجمالي وأداء التمارين الرياضية ووقت التعافي.

في الدجاج والديك الرومي ولحم البقر

وبين الطبيب نيل بولفين: "أنا شخصياً أتناول نحو 2000 ملليغرام يومياً، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يريدون البدء في تناول مكملات التورين حديثاً، أوصي بجرعة أقل – نحو 500 إلى 1000 ملليغرام – ثم العمل على زيادة الجرعة".

كذلك تابع "بالطبع، من الأفضل دائماً استشارة الطبيب قبل البدء في أي مكمل جديد. ضع في اعتبارك أن التوازن والاعتدال هما المفتاح. وإذا كنت لا ترغب في اتباع طريق المكملات الغذائية، يمكنك إضافة مزيد من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من التورين إلى نظامك الغذائي، مثل الدجاج والديك الرومي والتونة ولحم البقر".

نظام غذائي شامل

وأضاف الطبيب: "شيء واحد أذكره دائماً للناس هو أنه على الرغم من أن المكملات الغذائية يمكن أن تلعب دوراً في تعزيز الصحة وطول العمر، إلا أنها يجب أن تكون جزءاً من نهج شامل وكلي يتضمن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وإدارة الإجهاد واتخاذ خيارات نمط حياة صحي".

وهناك مجموعة متزايدة من الأبحاث المخصصة للكشف عن إمكانات عنصر التورين، وفيما يلي بعض فوائده المحتملة، وفقاً لشبكة "CNBC":

تحسين صحة القلب

يتمتع التورين بصفات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، ويسمح للجسم بموازنة الشوارد وتحسين نسبة الدهون. كما تساعد المادة في تنظيم ضغط الدم وتدعم وظيفة الأوعية الدموية أيضاً، ما يساعد في الحفاظ على تدفق الدم الأمثل ويقلل في النهاية من خطر ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين والنوبات القلبية. وتساعد مكملات التورين في حماية الأعضاء من التلف.

تحفيز إنتاج الخلايا الجذعية

كذلك، أظهرت الدراسات أن التورين يمكن أن يساعد في تحفيز إنتاج الخلايا الجذعية، خصوصاً الخلايا الجذعية العصبية، التي يمكن أن تعزز وظائف المخ، بالإضافة إلى تجديد الأنسجة المختلفة في جميع أنحاء الجسم. ويعمل التورين مكثفاً للخلايا، حيث يسحب الماء إلى خلايا العضلات ويخلق بيئة أكثر ملاءمة لنمو العضلات.

إصلاح الحمض النووي.. وخفض ضغط الدم

إحدى السمات الأساسية للشيخوخة هي تلف الحمض النووي المتراكم، الذي يمكن أن يؤدي إلى طفرات وزيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى.

يُظهر التورين قدرات حماية الحمض النووي نظراً لقدرته على التخلص من الجذور الضارة، مع دعم آليات إصلاح الحمض النووي التي يمكن أن تقلل من حدوث الطفرات الجينية وتسهم في الصحة الخلوية بشكل عام.

كما أثبت التورين القدرة على خفض ضغط الدم من خلال آليات عدة. فهو يعزز استرخاء وتوسيع الأوعية الدموية – مما يؤدي إلى تحسين تدفق الدم وتقليل الضغط على جدران الشرايين. كما ثبت أن التورين يمنع إطلاق هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، التي يمكن أن ترفع ضغط الدم.