الخميس، 29 يناير 2026

رجل الأعمال المصري سميح ساويرس قال إن إخراج فيلم أصعب من بناء مدينة مثل الجونة

رجل الأعمال المصري سميح ساويرس قال إن إخراج فيلم أصعب من بناء مدينة مثل الجونة

 رجل الأعمال المصري سميح ساويرس في سويسرا 

كشف عن أمنياته.. الملياردير سميح ساويرس.. "الفلوس لا تسعدني"

تحدث رجل الأعمال والملياردير الشهير سميح ساويرس، في مقابلة صحافية، عن حلم ظل يطارده لسنوات قبل أن يستطيع تحقيقه. وأشار ساويرس، إلى قائمة أمنياته التي حقق منها الكثير، مؤكداً أن السفر حول العالم على متن مركب كان أحد أحلامه الذي ظل يراوده لسنوات.

وأضاف أن هذه الأمنية كانت الأخيرة على قائمة أمنياته، والتي لازمته منذ كان صغيراً، خصوصاً بعد أن تأثر بكتاب "حول العالم في 200 يوم" للكاتب أنيس منصور، وتمنى السفر حول العالم، ولكن على متن مركب أو يخت.

أحلام وأمنيات

كما تحدث ساويرس عن العقبات التي حالت لسنوات دون تحقيق هذا الحلم قائلاً: "وأنا صغير مكنش معايا فلوس، ولما بقى عندي فلوس ما كانش عندي وقت". وأضاف: "لما بقى عندي فلوس ووقت، كان عندي أولاد في مدارس". وقال إن إصراره على تحقيق هذا الحلم دفعه لتحقيقه "بالطريقة الصعبة"، حيث اصطحب أبناءه الصغار معه على متن المركب ووفر لهم المدرسين على متنه لينطلقوا حول العالم لمدة عام كامل.

وأضاف أنه لدى انتهائه من قائمة أمنياته، قرر البحث عن حلم جديد، حيث بدأ تعلم العزف على البيانو في سن 59 عاماً. ومع حبه للعزف أضاف أمنية جديدة، وهي العزف ضمن أوركسترا كبيرة، وهو ما حققه بالفعل بعد 6 سنوات، مؤكداً أن إعلانه عن هذه الأمنية قبل تحقيقها كان دافعاً لاستكمالها حتى لا يفشل أمام الجميع. ووصف ساويرس تحقيق الأمنيات بأنه يضيف له "راحة نفسية".

رجل الأعمال المصري سميح ساويرس يعزف البيانو في دار الأوبرا المصرية

"إخراج فيلم أصعب من بناء الجونة"

وتحدث ساويرس عن آخر أمنية له قبل عامين، وهي رغبته في إخراج عمل فني، مؤكداً أنه احترم هذه الصناعة كثيراً لدى تجربة خوضها مؤخراً. وأكد أن "إخراج فيلم أصعب من بناء الجونة"، معتبراً أن بناء مدينة بحجم الجونة يمكن فيه التراجع وتصحيح الأخطاء، إلا أن الأمر مختلف لدى إخراج عمل فني.

وفي تصريح غير متوقع، قال رجل الأعمال إن أكثر شيء كان يرغب به سابقاً ولم يعد يسعده في الوقت الحالي هو "الفلوس" أو المال، مؤكداً أنه عندما كان صغيراً كان يحلم بالثراء والأموال، مضيفاً: "عندما تتوفر الأموال لا يسعدك المزيد منها".

أما عن أكثر ما يسعده في الوقت الحالي، تحدث ساويرس عن "متعة العطاء والأعمال الخيرية"، مؤكداً أن مشاهدة صرح خيري شارك في بنائه يسعده بقدر بناء مدينة مثل الجونة. وأخيراً، وجّه سميح ساويرس نصيحة للشباب قائلاً إنه يجب ألا يقسو المرء على نفسه بأهداف في توقيتات صعبة حتى لا يتعرض لضغط كبير لا داعي له.

الأربعاء، 28 يناير 2026

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة

سيحصل علي هاتف Galaxy Z Flip7 حوالي 3800 رياضي أولمبي وبارالمبي من 90 دولة
هاتف Galaxy Z Flip7 Olympic Edition

سامسونغ تكشف عن إصدار حصري من Galaxy Z Flip7 للأولمبياد

كشفت شركة سامسونغ للإلكترونيات، عن هاتف Galaxy Z Flip7 Olympic Edition، المصمم خصيصًا لجميع الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026.

وسيُقدم هذا الجهاز ذو الإصدار الخاص لحوالي 3,800 رياضي أولمبي وبارالمبي من حوالي 90 دولة، وسيرافقهم طوال فترة مشاركتهم في الألعاب، بحسب بيان لسامسونغ الشريك الأولمبي والبارالمبي للأولمبياد.

وسيتم دمج الإصدار الأولمبي ضمن لحظات التتويج الرسمية عبر ميزة "Victory Selfie"، التي تُطلق لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026. ولأول مرة، ستُتاح هذه الميزة في منافسات الرياضات الجماعية في الألعاب الأولمبية، ليتمكن جميع الرياضيين المشاركين من توثيق لحظة انتصارهم بعدستهم الخاصة.

يتميز هاتف Galaxy Z Flip Olympic Edition بتصميم أيقوني يحمل في الجانب الخلفي شعار الأولمبياد، ويأتي بتدريجات من اللون الأزرق مع إطار ذهبي. ويأتي الإصدار الخاص من الهاتف بنظام كاميرا خلفية مزدوجة، يضم عدسة واسعة بدقة 50 ميغابكسل وعدسة فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل، ويوفر وضوحًا بمستوى الهواتف الرائدة.

وقالت "سامسونغ" إن إصدار Galaxy Z Flip Olympic Edition يأتي بميزات رئيسية للاستخدام اليومي، من بينها:

- ميزة "Now Brief": تقدم تحديثات يومية مخصصة مثل التذكيرات وأحداث التقويم وملخصات اللياقة البدنية. كما يمكنها الوصول إلى بيانات الصحة من بعض التطبيقات.

- ميزة "Photo Assist": تضيف تحسينات بجودة الاستوديو إلى الصور من خلال نقل العناصر أو مسحها أو تكبيرها، وضبط الزوايا، وملء الخلفيات بقدرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

- مترجم الجهاز "Interpreter": يخفف من حاجز اللغة من خلال توفير ترجمة فورية بغض النظر عن اتصال الشبكة، ما يتيح تواصلًا سلسًا، حتى في المناطق الجبلية.

الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد


                                                                              إيلون ماسك والروبوت أوبتيموس

توقع خطير لماسك..الروبوتات ستتفوق على البشر من حيث العدد

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الروبوتات ستفوق البشر عددا. وفي دافوس، كرر ماسك توقعه بأن الروبوتات ستلبي جميع احتياجات الإنسان، بما في ذلك العناية بالأطفال والمسنين والحيوانات الأليفة.

ونقل موقع "سي بي إس نيوز" عن ماسك قوله إنه يتصور يوما تصبح فيه الروبوتات "منتشرة في كل مكان"، وهو ما قال إنه سيُحدث "طفرة هائلة في الاقتصاد العالمي". وأكد ماسك أن "مستقبل الاقتصاد العالمي سيهيمن عليه الذكاء الاصطناعي والروبوتات". وتوقع ماسك أن يصبح الذكاء الاصطناعي "أذكى من أي إنسان بحلول نهاية هذا العام، وسأقول في موعد لا يتجاوز العام المقبل".

وأكد ماسك أن الشركة ستطرح روبوتاتها الشبيهة بالبشر من نوع "أوبتيموس" في السوق بحلول نهاية العام المقبل. وأشار ماسك إلى أن الروبوتات كانت تؤدي بالفعل مهاما بسيطة في تصنيع السيارات الكهربائية للشركة.

وأوضح ماسك أن شركة "تسلا" ستبدأ بتسويق "أوبتيموس"، لكن ذلك لن يحدث "إلا حين نكون على ثقة تامة بموثوقيته العالية للغاية، ومستوى أمانه المرتفع جدا، ونطاق وظائفه المرتفع جدا أيضا".وختم ماسك قائلا: "يمكنك بشكل أساسي أن تطلب منه القيام بأي شيء ترغب فيه".

الثلاثاء، 27 يناير 2026

مبيعات بملايين الدولارات.. كيف حوّلت شابة أميركية جهلها إلى مشروع ريادي ملهم!

مبيعات بملايين الدولارات.. كيف حوّلت شابة أميركية جهلها إلى مشروع ريادي ملهم!

  المخبوزات
شابة في الثلاثين تحقق الملايين.. من ترك الوظيفة إلى إمبراطورية مخبوزات

قبل 5 سنوات فقط، لم تكن آبي كاسويل قد خبزت حتى قطعة بسكويت واحدة. ولم تكن تعرف أسرار العجين، ولا الفروق الدقيقة بين وصفة ناجحة وأخرى فاشلة. لكنها اليوم، وهي في الثلاثين من عمرها، تدير علامتها التجارية الخاصة "Batter"، التي تضم متجرين لبيع المخبوزات في ولايتي هاموند ونيو أورلينز، وتحقق مبيعات سنوية من سبعة أرقام.

رحلة كاسويل لم تبدأ من المطبخ، بل من حلم قديم "منذ طفولتي، كنت أعرف أنني أريد أن أعمل لحسابي الخاص"، وأضافت: "كنت أريد التحكم في وقتي، وأن أبني دخلي بنفسي". وكبر شغف آبي بعالم الحلويات في سن مبكرة، حين عملت وهي بين 16 و20 عاماً في متجر محلي لبيع "الكب كيك". ورغم أنها لم تشارك آنذاك في الخبز، فإنها تعلقت بأجواء المكان، وبفكرة أن الطعام يمكن أن يكون مشروعاً، لا مجرد هواية.

بعد تخرجها عام 2018 من جامعة ولاية لويزيانا في ألكسندريا، بتخصص إدارة الأعمال وتخصص فرعي في التسويق، انتقلت مع زوجها تري إلى مدينة هاموند. وهناك، بدأت حياتها المهنية التقليدية كمساعدة تنفيذية تعمل بدوام كامل.

لكن العمل المكتبي لم يلغ فضولها. ففي أوقات الفراغ، بدأت تخوض تجارب خجولة في خبز الكعك داخل مطبخ منزلها، كهواية لا أكثر. التحول الحقيقي جاء عندما أعدت كعكة لزوج إحدى صديقاتها، ليأتي التعليق الذي غيّر مسارها: "هذا رائع… يجب أن تبيعي هذه الكعكات. لا يوجد شيء مثل هذا هنا".

لماذا الكوكيز؟

في البداية، فكّرت كاسويل في التركيز على الكعك والكب كيك، لكن صعود سلاسل الكوكيز الشهيرة في الولايات المتحدة، مثل Crumbl وInsomnia Cookies، لفت انتباهها. ورغم أن هذه العلامات لم تكن حاضرة في هاموند آنذاك، فإنها رأت في هذا الاتجاه فرصة غير مستغلة.

في خريف 2021، بدأت كاسويل العمل الجاد على تطوير وصفاتها، بمساعدة زوجها الذي يعمل مدرب كرة سلة في مدرسة ثانوية. 6 أشهر كاملة قضتها في التجربة والخطأ، حتى وصلت إلى وصفة كوكيز الشوكولاتة التي أصبحت لاحقاً توقيع علامتها التجارية.

وقالت "أنتجنا عشرات الدفعات السيئة... لكن في كل مرة كنت أتعلم شيئاً جديداً، حتى لو لم تكن النتيجة صالحة للبيع".وبالتوازي، بدأت بنشر منتجاتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وسرعان ما تشكّلت قاعدة زبائن محلية، مدفوعة بالصور والمقاطع القصيرة التي تُظهر رحلة الخَبز من الداخل.

قرار القفز… وترك الوظيفة

في ربيع 2022، وجدت كاسويل نفسها أمام معادلة مرهقة للموازنة بين عمل مكتبي من الثامنة صباحاً حتى المساء، ثم ساعات طويلة من الخَبز تمتد حتى الفجر. وقالت: "كنت أعمل حتى الواحدة صباحاً يومياً، ووصلت إلى مرحلة لم يعد ذلك ممكناً". ثم بعدها قررت ترك الوظيفة والتفرغ للمشروع.

في الفترة نفسها، حصلت على مكان في سوق المزارعين بمدينة هاموند. كل أسبوع، كانت تخبز 500 قطعة كوكيز لبيعها يوم السبت، لتفاجأ بأن الكمية تنفد خلال 30 دقيقة فقط. وقررت من بعدها فتح متجر، إلا أن القرار لم يكن سهلاً. فعلى الرغم من إعداد خطة عمل مدروسة بمساعدة مركز تطوير الأعمال الصغيرة، فإن نقص المدخرات أدى إلى رفض عدة بنوك تمويل المشروع.

في النهاية، وافق أحد البنوك على منحها قرضاً بقيمة 40 ألف دولار، بشرط رهن منزلها كضمان. وفي نوفمبر 2022، افتتحت كاسويل أول متجر لـ "Batter" في وسط مدينة هاموند، بفريق يضم 8 موظفين. وكانت قد أتمت عامها السابع والعشرين للتو.

نمو سريع… وضغط لا يتوقف

خلال الأشهر الأولى، عملت كاسويل ما يصل إلى 18 ساعة يومياً. الطلب كان يفوق التوقعات، والمخزون ينفد باستمرار، ما جعلها تسدد كامل القرض بحلول مايو 2023. شجعها النجاح على التوسع. وفي ديسمبر 2024، افتتحت فرعاً ثانياً في نيو أورلينز، لتصل إلى قاعدة عملاء أوسع. وخلال العام الماضي، حقق الفرعان معاً مبيعات سنوية من سبعة أرقام.

ما بعد المتجر… حلم الرفوف

اليوم، تبيع Batter أكثر من ألف قطعة مخبوزات يومياً، من الكوكيز إلى الكب كيك والكعك ومنتجات موسمية خاصة. لكن طموح كاسويل لا يتوقف عند المتاجر. خطوتها التالية هي تحويل وصفة كوكيز الشوكولاتة إلى خليط يُباع بالجملة. الدفعة الأولى نفدت سريعاً عبر الإنترنت، وهدفها الوصول إلى متاجر البقالة هذا العام.

النجاح بثمن دائم

ورغم النجاح، تعترف كاسويل بأن إدارة مشروع صغير تعني أنك "لست خارج الدوام أبداً". تتنقل بين المتجرين، وتسد فجوات نقص الموظفين بنفسها، وتعتمد بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعها نحو 300 ألف شخص على تيك توك. وبينما ترى أن الخسائر غالباً ما تكون أكثر إيلاماً من متعة النجاحات، فإن هدفها هذا العام بسيط، وهو التوقف قليلاً… والاعتراف بما أنجزته.

كشفت دراسة أن حالة صحية شائعة تصيب العين تُخفي أحد أهم المؤشرات المبكرة للإصابة بسرطان

كشفت دراسة أن حالة صحية شائعة تصيب العين تُخفي أحد أهم المؤشرات المبكرة للإصابة بسرطان

                                                       صورة العين

حالة صحية شائعة قد تُخفي "إنذارا مبكرا" للإصابة بالسرطان

كشفت دراسة علمية حديثة أن حالة صحية شائعة تصيب العين قد تُخفي أحد أهم المؤشرات المبكرة للإصابة بسرطان المثانة. وبيّنت الدراسة أن المصابين بعمى الألوان أكثر عرضة لاكتشاف سرطان المثانة في مراحل متأخرة مقارنة بغيرهم، حسب ما نقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.

وأوضح باحثون أن صعوبة تمييز بعض الألوان، خصوصًا الأحمر والأخضر، قد تمنع المصابين بعمى الألوان من ملاحظة وجود دم في البول، وهو أحد أبرز وأحيانا الوحيد من الأعراض المبكرة لسرطان المثانة، الذي يُعد عاشر أكثر أسباب الوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة.

وقال الدكتور إحسان رحيمي، الأستاذ السريري المشارك في طب العيون في "Stanford Medicine" والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن النتائج قد تسهم في رفع مستوى الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء، مشددًا على أهمية الانتباه لهذه الفئة من المرضى عند تقييم الأعراض البولية.

ويُعرف عمى الألوان، أو اضطراب تمييز الألوان، بأنه حالة تصيب نحو رجل واحد من كل 12 رجلًا، وامرأة واحدة من كل 200 امرأة حول العالم، وغالبا ما يكون ناتجا عن طفرات جينية تؤثر على الخلايا المتعلقة بالضوء في شبكية العين.

وقارن الباحثون السجلات الطبية لـ270 مريضا بسرطان المثانة، نصفهم يعانون من عمى الألوان، وتبيّن أن المصابين باضطراب تمييز الألوان كانوا أكثر عرضة لتشخيص المرض في مراحل متقدمة وأكثر عدوانية. كما أظهرت النتائج أن خطر الوفاة خلال 20 عاما من التشخيص كان أعلى بنسبة 52% لدى هذه الفئة.

وأشار خبراء إلى أن التأثير يكون مضاعفا لدى الرجال، إذ إنهم الأكثر إصابة بعمى الألوان، وهم كذلك أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة بأربعة أضعاف مقارنة بالنساء. وأكد أطباء أن تأخر التشخيص يؤثر بشكل مباشر في فرص النجاة من المرض.

وبحسب بيانات "American Cancer Society"، فإن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات يبلغ 73% عند اكتشاف سرطان المثانة قبل انتشاره خارج المثانة، لكنه ينخفض إلى 9% فقط عند وصوله إلى أعضاء بعيدة كالرئتين أو الكبد أو العظام.

الاثنين، 26 يناير 2026

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية

الباحثون استلهموا فكرة الروبوت من خصائص العظام البشرية                              روبوت GrowHR (صورة من موقع إنترستنغ إنجنيرينغ)

شخصية بايماكس تقترب من الواقع .. روبوت صيني يغير شكله ويسبح ويطير

كشف باحثون في الصين عن روبوت بشري مرن قادر على تغيير شكله، والطفو، والسباحة، والطيران، وحتى المشي على الماء، مما يُقرّب رؤى الخيال العلمي مثل شخصية فيلم "بايماكس" إلى الواقع. واستلهم تصميم روبوت "GrowHR" من خصائص العظام البشرية، حيث يمكن للهياكله المتصلة أن تمتد حتى 315% وتتقلص للتنقل في أماكن ضيقة.

يزن الروبوت 4.5 كيلوغرام فقط، ويمكن أن يتضاعف طوله لثلاث مرات تقريبًا، ويتحرك بسرعة فائقة بفضل وصلاته الميكانيكية المتسقة، ويُظهر قوةً وثباتًا وتعددًا في الاستخدامات، بحسب تقرير لموقع "إنترستنغ إنجنيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.

ووفقًا لباحثين في الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في مدينة شنتشن بجنوب الصين، يُمثل "GrowHR" نقلة نوعية في مجال الروبوتات البشرية، إذ يجمع بين التصميم خفيف الوزن والقدرة غير المسبوقة على التكيف والحركة المرحة الشبيهة بالإنسان. وتعد الروبوتات البشرية بمظهرها وقدراتها الشبيهة بالبشر بأداء مهام متنوعة في الرعاية الصحية، والأعمال الشاقة واستكشاف الفضاء، والبحث والإنقاذ في البيئات الخطرة.

مع ذلك، لا تزال الروبوتات الحالية محدودة مقارنةً بالبشر، الذين تتميز عظامهم بتركيبات متعددة الوظائف، كالصفائح المشاشية للنمو، والعظام الكثيفة للصلابة والثبات، والعظام الإسفنجية لامتصاص الصدمات، والتجاويف متعددة المقاييس لتوفير قوة خفيفة الوزن.

تعتمد معظم الروبوتات الشبيهة بالبشر على هياكل بسيطة تشبه الأعمدة، ورغم ظهور روبوتات قادرة على تغيير حجمها، فإنها تحاكي في الغالب النمو الجزيئي أو المستوحى من النباتات، بدلًا من الآليات المستوحاة من الحيوانات، والتي يجب أن تتحمل أحمالًا ديناميكية وتحافظ على حركة دقيقة.

يتميز روبوت "GrowHR" المرن بوصلات قابلة للتمدد مستوحاة من العظام، تجمع بين القوة والمرونة وتعدد الوظائف. وتتضمن هذه الوصلات غرفات مرنة قابلة للتمدد، وكابلات مشدودة، ومحولات صلبة، مما يتيح تغيرًا متحكمًا به في الشكل مع الحفاظ على الثبات. توفر طبقة نسيجية غير قابلة للتمدد صلابة محورية، ويضمن نظام كابلات متزامن تمددًا سلسًا وموحدًا.

تمكّن هذه الهياكل المتقدمة روبوت "GrowHR" من تغيير حجمه وشكله بشكل كبير، والتكيف مع مهام وبيئات مختلفة. ويساهم التصميم خفيف الوزن، حيث يزن كل رابط 350 جرامًا فقط، في جعل جسم الروبوت الكلي البالغ وزنه 4.5 كيلوغرام عالي الحركة ومتعدد الاستخدامات.

وبحسب الباحثين، يمكن لـ "GrowHR" زيادة طوله، والانكماش للتنقل في أماكن ضيقة، والزحف بكفاءة، والحفاظ على التوازن أثناء الحركات المعقدة. وتمهد فكرة هذا الروبوت الطريق أمام روبوتات قادرة على التفاعل بأمان وفعالية مع البيئات غير المنظمة أثناء أداء مهام متنوعة.