‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكورتيزول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكورتيزول. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 مايو 2026

 دراسة: عادة بسيطة قد تقلل التوتر وتعيد توازن الجسم

دراسة: عادة بسيطة قد تقلل التوتر وتعيد توازن الجسم

دراسة.. عادة بسيطة قد تقلل التوتر وتعيد توازن الجسم
التمارين الرياضية

دراسة.. عادة بسيطة قد تقلل التوتر وتعيد توازن الجسم

كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تُسهم في تقليل الشعور بالتوتر، من خلال تأثير مباشر على بيولوجيا الجسم، وليس فقط على الحالة النفسية. وبحسب ما نشره موقع SciTechDaily، استندت الدراسة، التي نُشرت في دورية Sport and Health Science، إلى تجربة سريرية تُعد الأولى من نوعها، حيث تابعت تأثير التمارين الهوائية على الجسم على مدار عام كامل.

وقاد البحث فريق من جامعة بيتسبرغ الأميركية، وركز على دراسة تأثير الالتزام بتوصيات النشاط البدني، خاصة ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية المعتدلة إلى الشديدة. وشملت الدراسة 130 بالغاً، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ الأولى التزمت ببرنامج رياضي منتظم لمدة عام، بينما اكتفت الثانية بتلقي إرشادات صحية عامة دون تغيير نمط نشاطها.

وخلال فترة الدراسة، راقب الباحثون مؤشرات متعددة، أبرزها مستوى هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، إلى جانب قياسات اللياقة البدنية ووظائف الدماغ.

انخفاض واضح في هرمون التوتر

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة بانتظام سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكورتيزول على المدى الطويل، مقارنة بالمجموعة الأخرى. ويُعد الكورتيزول عنصراً أساسياً في تنظيم وظائف حيوية مثل النوم والمناعة والذاكرة، لكن ارتفاعه المزمن يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي والحالة النفسية.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة، لأن معظم الدراسات السابقة اعتمدت على ملاحظات ارتباطية، بينما اعتمدت هذه الدراسة على تجربة عشوائية طويلة الأمد، ما يمنحها قوة أكبر في تفسير العلاقة.

تمارين الضغط

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن النتائج تُظهر علاقة قوية بين الرياضة وتقليل التوتر، دون الجزم بأنها العامل الوحيد المؤثر، إذ تلعب عوامل أخرى مثل نمط الحياة والتغذية دوراً أيضاً. كما تشير النتائج إلى أن التمارين الهوائية قد تُسهم في تحسين تنظيم العاطفة، وربما إبطاء بعض مظاهر شيخوخة الدماغ، ما يعزز من دورها في دعم الصحة العامة.

وتؤكد الدراسة أن الالتزام بنشاط بدني منتظم، حتى بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً، يمكن أن يكون وسيلة عملية ومباشرة للحد من التوتر وتحسين جودة الحياة. وفي ظل الضغوط اليومية المتزايدة، تبدو الرياضة خياراً بسيطاً لكنه فعّال لدعم التوازن الجسدي والنفسي على المدى الطويل.

الاثنين، 23 مارس 2026

احتفل الممثل الأميركي والكوميدي الأسطوري ديك فان دايك بعيد ميلاده المئة

احتفل الممثل الأميركي والكوميدي الأسطوري ديك فان دايك بعيد ميلاده المئة

(الممثل والكوميدي الأميركي الأسطوري ديك فان دايك)

عادة واحدة هي سر طول عمر ديك فان دايك.. تعرف عليها

احتفل ديك فان دايك، الممثل والكوميدي الأميركي الأسطوري الذي تألق في أفلام كلاسيكية مثل "ماري بوبينز" و"تشيتي تشيتي بانغ بانغ"، بعيد ميلاده المئة في 13 ديسمبر 2025. ويعزو هذا الممثل المحبوب طول عمره الملحوظ إلى نظرته الإيجابية للحياة وعدم غضبه. بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Science Alert، يعتمد طول العمر، بطبيعة الحال، على عوامل عديدة، منها الوراثة ونمط الحياة، إلا أن هناك بعض الصحة فيما ذكره فان دايك.

انخفاض مستويات التوتر

أظهرت دراسات عديدة أن الحفاظ على مستويات منخفضة من التوتر والتمتع بنظرة إيجابية ومتفائلة يرتبطان بطول العمر. توصلت إحدى الدراسات طويلة الأمد أن المشاركات اللواتي عبّرن عن مشاعر إيجابية أكثر في بداية حياتهن (كأن يقلن إنهن يشعرن بالامتنان بدلاً من الاستياء) عشن في المتوسط عشر سنوات أطول من اللواتي اتسمت كتاباتهن بالسلبية.

كما كشفت نتائج دراسة بريطانية أن الأشخاص الأكثر تفاؤلاً عاشوا ما بين 11% و15% أطول من نظرائهم المتشائمين. وفي عام 2022، أثبتت نتائج دراسة، شملت حوالي 160 ألف امرأة من خلفيات عرقية متنوعة، أن النساء اللواتي أفدن بأنهن أكثر تفاؤلاً كنّ أكثر عرضة للعيش حتى التسعينيات من العمر مقارنةً بالمتشائمات.

تأثير الغضب على القلب

يرتبط أحد التفسيرات المحتملة لهذه النتائج بتأثير الغضب على القلب. يبدو أن الأشخاص الذين يميلون إلى امتلاك نظرة أكثر إيجابية أو تفاؤلاً للحياة أكثر قدرة على إدارة غضبهم أو السيطرة عليه. وهذا أمر مهم، لأن الغضب يمكن أن يكون له عدد من الآثار الهامة على الجسم. ويحفز الغضب إفراز الأدرينالين والكورتيزول، وهما هرمونا التوتر الرئيسيان في الجسم، وخاصةً لدى الرجال. حتى نوبات الغضب القصيرة يمكن أن تؤدي إلى تدهور صحة القلب والأوعية الدموية.

وقد رُبط الضغط الإضافي الذي يُسببه التوتر المزمن والغضب على الجهاز القلبي الوعائي بزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني. وتُشكل هذه الأمراض ما يقارب 75% من الوفيات المبكرة. ورغم أن التوتر والغضب ليسا السببين الوحيدين لهذه الأمراض، إلا أنهما يُساهمان فيها بشكل كبير. لذا، عندما يقول ديك فان دايك إنه لا يغضب، فقد يكون هذا أحد أسباب طول عمره.

(الكورتيزول (تعبيرية-)

آثار سلبية على خلايا الجسم

إن هناك أيضاً تفسيرا خلويا أعمق وراء تأثير التوتر على طول العمر، وهو ما يتعلق بالتيلوميرات، التي تعد أغطية واقية موجودة على نهايات الكروموسومات (حزم المعلومات الوراثية الموجودة في خلايا جسم الإنسان). وفي الخلايا الشابة السليمة، تبقى التيلوميرات طويلة وقوية. ولكن مع التقدم في العمر، تقصر التيلوميرات تدريجياً وتتلف.

وبمجرد أن تُصبح بالية للغاية، تُعاني الخلايا في الانقسام وإصلاح نفسها، فيما يعد أحد أسباب تسارع الشيخوخة مع مرور الوقت. ويرتبط التوتر بتقصير التيلوميرات بشكل أسرع، مما يُصعّب على الخلايا التواصل والتجدد. بعبارة أخرى، يمكن أن تُسرّع المشاعر المُسببة للتوتر، كالغضب الجامح، عملية الشيخوخة.

فوائد مهمة للتأمل

كما كشفت إحدى الدراسات أن التأمل، الذي يُساعد على تخفيف التوتر، يرتبط إيجاباً بطول التيلوميرات. لذا، يمكن أن يُسهم تحسين إدارة الغضب في إطالة العمر. يُضاف إلى ذلك أن المتفائلين يميلون أكثر إلى اتباع عادات صحية، كالتمرين المنتظم واتباع نظام غذائي صحي، مما يُعزز الصحة ويُطيل العمر بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تحسين طول العمر

وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن محاولة "تفريغ" الغضب عن طريق لكم كيس الملاكمة أو الصراخ في وسادة أو الجري حتى يزول الشعور، لا تُجدي نفعاً. تُبقي هذه التصرفات الجسم في حالة تأهب قصوى، مما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائي وربما يُطيل استجابة الجسم للتوتر.

يُعدّ اتباع نهج أكثر هدوءاً أنجع. يمكن القيام بإبطاء التنفس وعدّه أو استخدام تقنيات استرخاء أخرى (مثل اليوغا) بما يساعد على تهدئة الجهاز القلبي الوعائي بدلاً من تحفيزه بشكل مفرط. ومع مرور الوقت، يُقلل هذا من الضغط على القلب، مما يمكن أن يساعد على العيش لفترة أطول دون المعاناة من أمراض مزمنة.

كما يُمكن تعزيز المشاعر الإيجابية من خلال محاولة تواجد الشخص بكامل وعيه في حياته اليومية. فبذلك يُصبح أكثر إدراكاً لما يدور حوله وداخله. ويمكن أيضاً تعزيز المشاعر الإيجابية من خلال تخصيص وقت للقيام بنشاط ممتع وليس لهدف محدد، بما يمنح الشخص دفعة من المشاعر الإيجابية، والذي ينعكس بشكل إيجابي على الصحة.










السبت، 1 نوفمبر 2025

دراسة تتناول مشاعر الأزواج الإيجابية بمراحل متقدمة من العمر

دراسة تتناول مشاعر الأزواج الإيجابية بمراحل متقدمة من العمر

دراسة تتناول مشاعر الأزواج الإيجابية بمراحل متقدمة من العمر
 السعادة بين الأزواج 

لحظات السعادة المشتركة تخفض هرمونات التوتر لدى الأزواج

يمكن للحظات السعادة المشتركة أن تعود بفوائد صحية ملموسة على الأزواج، حيث أظهرت دراسة أن الأزواج في مراحل متقدمة من العمر الذين يعيشون مشاعر إيجابية معاً يسجلون انخفاضاً في مستوى هرمون التوتر "الكورتيزول".

وأفاد فريق بحثي بقيادة عالمة النفس توميكو يونيدا من "جامعة كاليفورنيا" في دافيس في دورية "جورنال أوف بيرسوناليتي أند سوشيال سايكولوجي" Journal of Personality and Social Psychology أن هذه النتائج تؤكد الأثر المباشر للمشاعر الإيجابية المشتركة على الصحة.

وقالت يونيدا في بيان صحافي صادر عن الجمعية الأميركية لعلم النفس: "نعرف من دراسات عديدة أن المشاعر الإيجابية مثل السعادة والفرح والحب والحماس مفيدة لصحتنا، بل وترتبط بحياة أطول.. لكن في الحياة الواقعية غالباً ما تظهر أقوى مشاعرنا الإيجابية عندما نكون في تواصل مع شخص آخر". وأراد فريق البحث فهم كيفية تأثير مثل هذه اللحظات المشتركة على الجسم. ومن أجل ذلك حلل الباحثون بيانات 642 فرداً من كبار السن (321 زوجاً) من ثلاث دراسات أجريت في كندا وألمانيا قبل جائحة كورونا بدءاً من عام 2019. وتراوحت أعمار المشاركين بين 56 و89 عاماً.

وعلى مدار أسبوع، أجاب المشاركون خمس إلى سبع مرات يومياً على استبيانات إلكترونية لرصد شعورهم بالسعادة والاسترخاء والاهتمام، ثم قدموا عينات من اللعاب لقياس مستوى الكورتيزول. وبلغ مجموع القياسات نحو 24 ألف عينة. وأظهرت النتائج أن مستويات الكورتيزول كانت أقل عندما أبلغ كلا الشريكين في توقيت متزامن عن مشاعر إيجابية. وظل هذا الارتباط قائماً حتى بعد أخذ عوامل مثل العمر والجنس وتناول الأدوية والتقلبات الطبيعية اليومية للكورتيزول في الاعتبار.

وقالت يونيدا: "المشاركة لهذه المشاعر الإيجابية كان لها تأثير فريد وقوي"، مضيفة أنه من اللافت للانتباه أن الأثر استمر حتى بعد انتهاء اليوم، وقالت: "عندما شعر الأزواج بالارتياح معاً، ظل مستوى الكورتيزول لديهم منخفضاً حتى وقت لاحق من اليوم. وهذا يشير إلى أن التجارب المشتركة للمشاعر الإيجابية قد تساعد الجسم بالفعل على البقاء أكثر هدوءاً مع مرور الوقت".

وذكرت يونيدا أن هذا التأثير يحدث بغض النظر عن مستوى الرضا العام عن العلاقة، حيث أظهرت النتائج أن حتى الأزواج الأقل رضا استفادوا جسدياً من لحظات السعادة المشتركة. وتعتزم يونيدا في دراسات مستقبلية بحث ما إذا كانت هذه التأثيرات تظهر أيضاً في علاقات اجتماعية أخرى، بين الأصدقاء أو أفراد العائلة أو الزملاء، وقالت: "وفقاً للنظرية، يمكن أن تحدث مثل هذه اللحظات بين أي شخصين، وليس فقط بين الشركاء العاطفيين. وهذا يفتح آفاقاً جديدة تماماً أمام البحث العلمي في المستقبل".