‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامسونغ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامسونغ. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

 "هواوي" تطلق Pura X Max القابل للطي العريض مستبقة "أبل" و"سامسونغ"

"هواوي" تطلق Pura X Max القابل للطي العريض مستبقة "أبل" و"سامسونغ"

هواوي تطلق Pura X Max القابل للطي العريض مستبقة أبل وسامسونغ
(هاتف Pura X Max)

"هواوي" تطلق Pura X Max القابل للطي العريض مستبقة "أبل" و"سامسونغ"

كشفت شركة هواوي، عن Pura X Max، أحدث هواتفها القابلة للطي، معتمدةً على هذا التصميم المبتكر لتوسيع تشكيلة منتجاتها ومواجهة المنافسة المتزايدة من شركة أبل في الصين. يُمكن فتح هاتف Pura X Max أفقيًا ليُصبح بحجم شاشة جهاز لوحي، ويُباع بسعر 10,999 يوان (1,610 دولارًا).

يتميز الهاتف بشاشة خارجية صغيرة نسبيًا بحجم 5.4 بوصة، ويتمدد الهاتف ليصبح شاشة بقياس يصل إلى 7.7 بوصة عند فتحه، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، ويُعد طراز Max، المُصمّم خصيصًا لشاشته الداخلية العريضة، أحدث إضافة إلى مجموعة من الأجهزة القابلة للطي، والتي تشمل أيضًا هاتفًا ثلاثي الطي.

هاتف Pura X Max

وستبق "هواوي" بهذا الإطلاق شركتي "أبل" و"سامسونغ، واللتين من المتوقع أن تطلق كل منهما هاتفًا قابلًا للطي عريضًا في وقت لاحق من هذا العام، لتحتدم بذلك المنافسة في فئة الهواتف الجديدة هذه. وتُصنع شركات محلية منافسة، مثل شاومي وأوبو، هواتف قابلة للطي وتطورها لاستهداف المستهلكين ذوي الدخل المرتفع.

مواصفات الهاتف

يتخلى هاتف Pura X Max عن التصميم القابل للطي الطويل المعتاد، ويركز بدلًا من ذلك على نسبة عرض إلى ارتفاع أعرض وأقرب إلى شكل الورقة. وتتبع كلتا الشاشتين، الداخلية والخارجية، نسبة عرض إلى ارتفاع 2:1، والتي تقول "هواوي" إنها تهدف إلى توفير تجربة مشاهدة أكثر اتساقًا عبر الشاشتين. وتدعم الشاشة الخارجية والداخلية معدل تحديث متكيف من 1 إلى 120 هرتز بتقنية LTPO.

يأتي الهاتف بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وعدسة تيليفوتو بيريسكوب بدقة 50 ميغابكسل، ومستشعر ألوان من الجيل الثاني، وكاميرا واسعة الزاوية بدقة 12.5 ميغابكسل. وتسوّق "هواوي" هذه المنظومة تحت اسم "XMAGE"، مع دعم تحسينات الصور الشخصية والصور الديناميكية ثلاثية الأبعاد. يعمل الجهاز بمعالج Kirin 9030 Pro ويعتمد على نظام تشغيل HarmonyOS.

تستخدم "هواوي" مفصلة جديدة في الهاتف تُعرف باسم "Basalt Waterdrop"، والتي يقال إنها تزيد مساحة الشاشة بنسبة 16% وتحسن مقاومة السقوط بنسبة 33%. وتتم حماية الشاشة الداخلية بهيكل متعدد الطبقات يشمل زجاج UTG وطبقات دعم إضافية.

الذكاء الاصطناعي والتصوير

كما هو الحال في معظم الإطلاقات الحديثة، يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا رئيسيًا في هاتف هواوي الجديد. ويعمل Pura X Max بنظام HarmonyOS 6.1 ويقدّم نسخة مطوّرة من مساعد "Xiaoyi" الذكي مع ما تسميه هواوي "نظام الذكاء الاصطناعي المرافق".

ويتكامل هذا النظام مع تطبيقات مثل Amap وZhihu وDidi وBaidu Maps وDingTalk، بهدف جعل المساعد أكثر فائدة في المهام اليومية. هناك أيضًا مجموعة واسعة من ميزات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "Xiaoyi Help"، و"Time Machine"، وتدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي، وأدوات تعديل الصور.

سعر الهاتف

يتوفر الهاتف بخمسة ألوان هي الأسود الليلي، الأبيض الصافي، الأزرق الكوني، الذهبي الزيتوني، والبرتقالي الحيوي. وهناك أيضًا بعض الملحقات والإضافات. فقد قدمت "هواوي" قلم M-Pen 3 Mini، الذي يدعم الإيماءات الهوائية، ويحتوي على ميكروفون، ويمكنه تشغيل مساعد "Xiaoyi".

سيتوفر الهاتف بفئتين، النسخة القياسية بذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت وتخزين داخلي قدره 256 غيغابايت بسعر 10,999 يوان، مع إصدار آخر بذاكرة الوصول العشوائي نفسها وسعة تخزين 512 غيغابايت بسعر 11,999 يوان. أما النسخة الخاصة بالمقتنين فتتجاوز ذلك بكثير، حيث تأتي بذاكرة وصول عشوائي 16 غيغابايت وسعة تخزين 512 غيغابايت بسعر 12,999 يوانًا، مع وجود خيار آخر بسعة تخزين تبلغ 1 تيرابايت بسعر 13,999 يوانًا.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية
(خطة لإحياء معالجات إكسيونس وكسر هيمنة "كوالكوم")
خسارة 3 مليارات دولار تعيد "سامسونغ" إلى سوق الرقائق الإلكترونية

يبدو أن شركة سامسونغ تلقت جرس إنذار مكلفًا، بعدما أنفقت نحو 3 مليارات دولار على معالجات "كوالكوم" المستخدمة في سلسلة Galaxy S25، ما دفعها إلى تسريع تطوير معالجاتها الخاصة من فئة "إكسيونس".

تكلفة الاعتماد على "كوالكوم"

وبحسب تقارير، اعتمدت "سامسونغ" بشكل كامل على معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 5 في هواتف "Galaxy S25"، دون استخدام أي شريحة إكسينوس، وهو ما رفع التكاليف بشكل كبير، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن سعر المعالج الواحد يصل إلى نحو 280 دولارًا، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines", وهذا الاعتماد الكامل شكّل ضغطًا ماليًا على الشركة، ودفعها لإعادة التفكير في استراتيجيتها طويلة المدى.

عودة تدريجية لمعالجات إكسينوس

وفي محاولة لتقليل التكاليف، بدأت "سامسونغ" بإدخال معالج إكسينوس 2600 في بعض هواتف Galaxy S26، حيث يُستخدم حاليًا في نحو 25% من الأجهزة، ما ساهم في خفض جزء من النفقات.

ويُقال إن هذا المعالج يعتمد على تقنية تصنيع 2 نانومتر، مقارنة بتقنية 3 نانومتر في معالجات "سنابدراغون"، ما يمنح "سامسونغ" فرصة للمنافسة على مستوى الأداء والكفاءة.

طموحات أكبر مع Galaxy S27

ولا تبدو هذه الخطوة سوى بداية، إذ تشير التوقعات إلى أن معالج إكسينوس 2700 قد يُستخدم في نحو 50% من هواتف Galaxy S27، في إطار خطة أوسع لتقليل الاعتماد على "كوالكوم". في المقابل، يُتوقع أن ترتفع تكلفة الجيل القادم من معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 6 ونسخته المتقدمة، مع انتقالها إلى تقنية تصنيع أكثر تطورًا، ما يزيد من الضغوط على الشركات المصنعة للهواتف.

رهان على الاستقلالية التقنية

وتسعى "سامسونغ" من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق توازن بين الأداء والتكلفة، مع تعزيز استقلالها في سوق المعالجات، إلا أن نجاح هذه الخطوة سيعتمد على قدرة معالجات إكسينوس على تقديم أداء مستقر وكفاءة عالية، إلى جانب قدرة الشركة على إنتاج كميات كافية منها.

وبينما ترتفع نسبة اعتماد "سامسونغ" على معالجاتها تدريجيًا، يبقى السؤال الأهم: هل تتمكن الشركة من استعادة ثقة المستخدمين في إكسينوس، أم تستمر الأفضلية لصالح "سنابدراغون"؟

السبت، 11 أبريل 2026

"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

(آيفون 20 برو يأتي بلا قطع للشاشة)


"أبل" و"سامسونغ" تستعدان لعصر الهواتف بلا حواف أو أزرار

شهدت صناعة الهواتف الذكية تحولاً سريعاً حينما انتشر النوتش على الشاشات، لتحل الثقوب الأمامية (punch holes) مكانه في الطرازات الأغلى. لكن هذا التطور لم يكن كافياً بالنسبة لشركتي "أبل" و"سامسونغ" اللتين تعملان حالياً على إطلاق مرحلة جديدة تماماً من الهواتف خلال السنوات القليلة المقبلة.

آيفون 20 برو بلا حواف أو قطع للشاشة

تسري شائعات حول نسخة خاصة من آيفون، بمناسبة الذكرى العشرين لسلسلة الهواتف عام 2027، يُحتمل أن تُسمى آيفون 20 برو، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena". وفقاً للتقارير، سيأتي الهاتف بشاشة خالية تماماً من الحواف، دون أي نوتش أو ثقوب أمامية، أي بلا حتى ما يعرف ب Dynamic Island.

لكن ليتحقق هذا، تحتاج "أبل" إلى دعم "سامسونغ" في تطوير الشاشة المثالية، وربما لا يكون ذلك جاهزاً بحلول العام المقبل كما كان مخططاً.ومع ذلك، بمجرد توافر هذه التقنية، يُتوقع أن تعيد صناعة الهواتف تشكيل نفسها بالكامل.

وداعاً للأزرار المادية

وفقاً للتسريبات، ستعتمد هواتف المستقبل على التحكم باللمس عبر الحواف الجانبية للشاشة لتعديل مستوى الصوت أو إيقاف تشغيل الهاتف، دون الحاجة لأي أزرار مادية.

وتستكشف الشركات الصينية أيضاً تصنيع مثل هذه الشاشات، ومن المتوقع أن تعتمد هذه التقنية جميع الهواتف تقريباً باستثناء الفئة الاقتصادية، بمجرد ظهورها في هواتف غالاكسي وآيفون.

لماذا يبدو المستقبل مشوقاً؟

الهواتف الخالية من الحواف والأزرار قد تكون مثيرة للجدل، كما حدث مع غياب الأزرار التقليدية في السيارات. شخصياً، أتطلع إلى تجربة هذه الهواتف لسببين: أولاً، لأنها ستبدو مستقبلية تماماً، وثانياً، لأنها ستعيد لنا شاشات مثالية بلا أي نوتش أو ثقوب، وهو ما افتقدته منذ سنوات.

مع "سامسونغ" و"أبل" على وشك قيادة هذه الثورة، يبدو أننا على أعتاب عصر جديد من التصميم الذكي والشاشات الخالية من التشويش البصري.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

هواتف مقبلة من فيفو وشاومي تركز على الكاميرات قد تطيح بريادة Galaxy S Ultra

هواتف مقبلة من فيفو وشاومي تركز على الكاميرات قد تطيح بريادة Galaxy S Ultra

هواتف مقبلة من فيفو وشاومي تركز على الكاميرات قد تطيح بريادة Galaxy S Ultra
اتف Galaxy S26 Ultra)

جيل مقبل من هواتف أندرويد الرائدة يهدد عرش "سامسونغ"

يلوح في الأفق جيل جديد من الهواتف الرائدة بنظام أندرويد، والذي يركز كليًا على الكاميرات، مع التفوق على أقوى هواتف أندرويد الحالية، أي هواتف سامسونغ وغوغل، في عدة جوانب أخرى أيضًا.

وقد تم الكشف عن مواصفات هاتف Vivo X300 Ultra القادم على منصة ويبو الصينية، حيث تم التأكيد على أنه مزود بمستشعر تقريب بصري بدقة 200 ميغابكسل (على الأرجح من فئة 1/1.4 بوصة)، مقترنًا بمستشعر رئيسي كبير من نوع 1 بوصة وعدسة فائقة الاتساع مطورة، بالإضافة إلى أنظمة تقريب متقدمة وتقنية ألوان محسنة.

وتدفع هذه المواصفات تصوير الهواتف الذكية نحو مستوى الكاميرات الاحترافية، وهو ما لم يحققه هاتف سامسونغ الرائد الجديد Galaxy S26 Ultra، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

ولم يعد الأمر مقتصرًا على عدد الميغابكسل فقط، بل تركز هذه الهواتف على البصريات، وحجم المستشعر، وسهولة الاستخدام في الحياة اليومية، حيث تعتمد علامات تجارية مثل فيفو وشاومي بشكل كبير على الشراكات، مع شركات مثل زايس وليكا، لتحسين معالجة الصور وأداء الفيديو.

لماذا ينبغي على سامسونغ الانتباه؟

الحقيقة هي أن المنافسة في سباق هواتف أندرويد الرائدة أصبحت أكثر حدة. ولسنوات، كانت سلسلة هواتف Galaxy S Ultra من "سامسونغ" هي المعيار لهواتف أندرويد الرائدة، خاصةً في تقنيات الكاميرا.

لكن الآن، تدفع علامات تجارية مثل فيفو وأوبو بأجهزة أكثر طموحًا، لا سيما في مجال التكبير والتصوير. تميز كل من هاتفي vivo X100 Ultra و X200 Pro بإعدادات كاميرا رائعة، ويبدو أن هاتف X300 Ultra يواصل هذا النهج.

وهناك أيضًا "أوبو"، إذ من المتوقع أن يتميز هاتف Find X9 Ultra القادم للشركة بنظام تكبير بصري أصلي يصل إلى 10x مع تصميم منشور معقد، وهو ما قد ينافس، أو حتى يتفوق على، أنظمة التكبير التقليدية.

وبالمثل، يتميز هاتف Xiaomi 17 Ultra من "شاومي" أيضًا بحلقة تكبير فعلية تشبه كاميرات DSLR مقترنة بكاميرا تكبير بدقة 200 ميغابكسل. وبمعنى آخر، لا تكتفي هذه العلامات التجارية بمواكبة المنافسة، بل تسعى جاهدةً للتفوق عليها.

وكشفت تجربة هاتفي Oppo Find X9 Ultra وVivo X300 Pro أن هاتين العلامتين تتصدران مجال الكاميرات، سواءً من حيث الجودة أو الميزات الإبداعية. أما "سامسونغ"، فتبدو وكأنها تفتقر للإبداع، رغم أنها ليست مخيبة للآمال بأي حال من الأحوال.

S26 Ultra ليس في طليعة المنافسة

لا تزال "سامسونغ" تُبدع، ولكن هذه المرة، لا يبدو أن جهودها تُؤتي ثمارها بالقوة نفسها. وأبرز ما يُميز هاتف S26 Ultra هو ميزة "شاشة الخصوصية" الجديدة، وهي إضافة رائعة، ولكنها تأتي مع عيب، إذ اشتكى المستخدمون من أنها تسبب إجهاد العينين والدوار. وعدا تلك الميزة، تبدو التحسينات روتينية في S26 Ultra الجديد إلى حد كبير، مع ترقية معتادة للمعالج، ولا شيء آخر يُميزه.

في الوقت نفسه، يُبذل المُنافسون جهودًا أكبر بكثير، خاصةً في مجال الكاميرات. وبينما تجري علامات تجارية مثل فيفو وأوبو تجارب على عدسات جديدة، ومستشعرات أكبر، وأنظمة تكبير/تصغير أكثر تطورًا، يبدو أن "سامسونغ" تُحافظ على نهجها الحالي، بما في ذلك إعداد بيريسكوب الذي لم يطرأ عليه تغيير يُذكر، والتحسينات الطفيفة على المستشعرات.

ومن المرجح أن يظل المستخدمون المخلصون مع "سامسونغ"، ولا تزال هناك خيارات متاحة مثل غوغل بيكسل. لكن عالم أندرويد لطالما تمحور حول التنوع، وهذا التنوع يزداد جاذبية.

الأحد، 1 فبراير 2026

 جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

جانب من تصنيع معدات الرقائق في شركة ASML

هولندا الوحيدة التي تُصنع آلات الطباعة الضوئية

ما السر الهولندي وراء طفرة الذكاء الاصطناعي لشركة إنفيديا؟

نجحت شركة إنفيديا في اعتلاء صدارة الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالطلب الهائل على رقائقها المتقدمة التي تشغّل ثورة الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا النجاح اللافت لم يكن ليرى النور لولا شركة أوروبية أقل شهرة لدى العامة، لكنها بالغة الأهمية في صناعة أشباه الموصلات، وهي الهولندية "ASML". وتُعد "ASML" واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا قيمة في أوروبا، إذ تتخصص في تصنيع آلات الطباعة الضوئية المستخدمة في نقش أدق الأنماط على شرائح السيليكون، وهي خطوة أساسية في إنتاج الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

وتتميز الشركة الهولندية بكونها الجهة الوحيدة في العالم التي تصنع آلات الطباعة باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV)، الضرورية لإنتاج أكثر الشرائح تطورًا. كما تسيطر "ASML" على نحو 90% من سوق الطباعة الضوئية عالميًا، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي". ويرى محللو الأسواق أن هيمنة "ASML" مرشحة للتوسع.

إذ توقع ديدييه سكيما، المحلل في بنك "أوف أميركا"، أن تصبح الشركة صاحبة احتكار فعلي في الجيل المقبل من تقنيات EUV، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا ستدعم أبرز التحولات التقنية خلال هذا العقد. وجاءت هذه التوقعات عقب إعلان نتائج أعمال "ASML"، التي أظهرت أن الطلبات الجديدة في الربع الرابع من 2025 تجاوزت ضعف توقعات المحللين.

اللحاق ب "ASML" شبه مستحيل

من جانبه، قال خافيير كورّيونيرو، محلل الأسهم في "Morningstar"، إن الطباعة الضوئية تمثل اللبنة الأساسية لأي شريحة إلكترونية، مشيرًا إلى أن آلات "ASML" شاركت في تصنيع نحو 99% من أشباه الموصلات حول العالم. وأضاف أن تقنيات EUV تحديدًا تُعد حجر الأساس في بناء بنية الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية.

وتنتج "ASML" نوعين من هذه الآلات:

EUV منخفضة الفتحة العددية، المستخدمة في تصنيع الجيل الحالي من رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل رقائق بلاكويل من "إنفيديا". EUV عالية الفتحة العددية (High NA)، وهي أكثر تطورًا، وتُستخدم حاليًا في مختبرات البحث والتطوير لإنتاج الجيل المقبل من الشرائح.

وتعتمد هذه الأنظمة على إطلاق أشعة ليزر قوية نحو قطرات من القصدير المصهور داخل فراغ، ما يولد بلازما تُصدر ضوء EUV، يتم توجيهه عبر مرايا فائقة الدقة لنقش تصميمات الشرائح على رقائق السيليكون. وتُباع هذه الآلات لشركات تصنيع الرقائق مثل "TSMC" التايوانية، التي تعمل بدورها مع شركات تصميم الرقائق، وعلى رأسها "إنفيديا".

وأوضح كورّيونيرو أن منافسين مثل "نيكون" و"كانون" اليابانيتين لا يزالون بعيدين جدًا عن هذا المستوى من التطور، قائلًا إن الفجوة الاستثمارية والتقنية التي بنتها "ASML" على مدى ثلاثة عقود تجعل اللحاق بها أمرًا شبه مستحيل.

آفاق النمو

وأظهرت بيانات الشركة أن أنظمة EUV شكّلت الحصة الأكبر من قيمة الطلبات الجديدة، إذ ساهمت بنحو 7.4 مليارات يورو من إجمالي 13.2 مليار يورو في الربع الرابع من 2025. وعلى مدار العام، باعت "ASML" نحو 48 نظام EUV، وحققت إيرادات بلغت 11.6 مليار يورو. 

ورغم أن الشركة لا تعلن رسميًا أسعار أجهزتها، فإن محللين قدّروا سعر نظام High NA EUV المتقدم بما بين 320 و400 مليون يورو، فيما يبلغ سعر نظام Low NA EUV نحو 220 مليون يورو.

وتجري حاليًا شركات مثل "TSMC" و"إنتل" و"سامسونغ" تجارب على أنظمة High NA EUV داخل المختبرات، مع توقعات بدخولها مرحلة الإنتاج التجاري الواسع بين عامي 2027 و2028، على أن تكون "إنتل" أول المتبنين.

الأحد، 7 ديسمبر 2025

 هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة                                             هاتف Galaxy Z TriFold

هاتف إطلاقه في أول 2026 سينافس Galaxy Z TriFold الجديد بشراسة

لم يمضِ سوى أيام قليلة منذ الكشف عن هاتف "Galaxy Z TriFold" من شركة سامسونغ الكورية، ولكن يبدو أن هذا الهاتف ثلاثي الطيات قد يواجه منافسًا آخر قريبًا. وتشير قائمة شهادات جديدة إلى أن شركة شاومي الصينية تعمل على هاتف ثلاثي الطيات خاص بها.

وحصلت "شاومي" على شهادة جديدة من الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، ويبدو أن هذه الشهادة تخص الهاتف القابل للطي متعدد الطيات المتوقع، بحسب ما رصده تقرير لموقع "XiaomiTime. 

ويُشاع أن هاتف شاومي ثلاثي الطيات المقبل هذا سيحمل اسم "Mix Trifold"، ومن المتوقع إطلاقه في الربع الثالث عام 2026. وكشفت التسريبات أن هاتف "Mix Trifold" سيكون بأبعاد مُماثلة لهاتف "Galaxy Z TriFold" الجديد من "سامسونغ".

ومن المتوقع أن يكون الهاتف مزودًا بمعالج "Snapdragon 8 Elite" مثل هاتف غالاكسي، مما يضمن أداءً فائقًا. وسيتراوح حجم الشاشة الرئيسية لهاتف شاومي ثلاثي الطيات عند فتحه بالكامل بين 10.5 و11 بوصة.وتشير التوقعات إلى أن تصميم "Mix Trifold" سيكون مشابهًا لهاتف "Huawei Mate XT"، أي أنه سيكون ثنائي الطي للداخل.

السبت، 22 نوفمبر 2025

سامسونغ تعتزم إدخال تعديل مميز على تصميم السماعات المقبلة

سامسونغ تعتزم إدخال تعديل مميز على تصميم السماعات المقبلة

سامسونغ تعتزم إدخال تعديل مميز على تصميم السماعات المقبلة
سامسونغ تأتي بميزة فريدة لمن يفقدون هواتفهم


"Buds 4 Pro" من سامسونغ ستأتي بميزة فريدة لمن يفقدون هواتفهم

كشفت تسريبات جديدة أن سماعات "Galaxy Buds 4 Pro" اللاسلكية المقبلة من شركة سامسونغ ستأتي بميزة جديدة فريدة. وإلى جانب الكشف عن التصميم العام لهذا الجيل من السماعات، ذكرت التسريبات أن السماعات ستأتي بميزة جديدة تحمل اسم "Find Your Phone" أي "العثور على هاتفك".

وستضم علبة شحن السماعات زرًا يمكن للمستخدم الضغط عليه لتحديد موقع هاتفه المفقود باستخدام إشارات صوتية، بحسب تقرير لموقع "Android Authority" المتخصص في أخبار التكنولوجيا. ويجعل الضغط على الزر في العلبة الهاتف يرن إذا كانت السماعات متصلة بالهاتف. وحتى الآن، كان بإمكان المستخدمين تفعيل ميزة "العثور على السماعات" على هواتفهم للعثور على سماعاتهم المفقودة، لكن يبدو أن "سامسونغ" تخطط لتقديم ميزة عكسية أيضًا للعثور على الهاتف.

التصميم

بالنسبة لتصميم السماعات المقبلة، اختارت "سامسونغ" ألوانًا بسيطة هما الأبيض والأسود، لكن المفاجأة الكبرى هي وجود شبكة معدنية دائرية تظهر بشكل بارز على الجانب الخارجي لكل سماعة. وعادةً ما يكون هناك مجرد ثقب صغير لميكروفون إلغاء الضوضاء، لكن هذه الشبكة كبيرة جدًا مقارنة بالثقب المعتاد. ويشير هذا إلى أن "سامسونغ" ربما تحاول الاعتماد على تصميم جذاب مستوحى من الميكروفون لجعل سماعات "Buds 4 Pro" تبدو أكثر احترافية وفخامة.

وتعكس حقيقة منح "Buds 4 Pro" هذا التغيير المميز في التصميم جدية "سامسونغ" في فصل هذا الطراز الجديد عن سماعات "Galaxy Buds" القديمة. ويعزز هذا التسريب فكرة منتشرة تفيد بأن "سامسونغ" ستجري تحديثًا كبيرًا لجميع أجهزتها القابلة للارتداء بالتزامن مع إطلاق سلسلة هواتف "Galaxy S26" المتوقع في أوائل العام المقبل.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air  و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

هواوي تطلق رسميا قاتل iPhone Air  و"سامسونغ" بمواصفات أقوى وسعر أقل

                    صورة مسربة عبر موقع ويبو لهاتف هواوي ميت 70 إير

"هواوي" تتفوّق عملياً على "أبل" و"سامسونغ" في سباق الهواتف النحيفة

تشهد سوق الهواتف الذكية هذا العام عودة قوية لهوس الشركات بالنحافة الفائقة، لكن اللافت أن "هواوي" قرّرت دخول هذا السباق بطريقة مختلفة، مع إطلاق هاتفها الجديد Mate 70 Air، الذي يحاول الجمع بين التصميم الأنيق والمواصفات القوية دون التضحية بالمزايا الأساسية. اختارت "أبل" و"سامسونغ"، نهجاً أكثر جرأة في تقليص السمك، وإن كان ذلك على حساب بعض القدرات المهمة.

فيما يلي مقارنة شاملة بين Huawei Mate 70 Air وiPhone Air وGalaxy S25 Edge، توضح كيف اختلفت فلسفة كل شركة في سباق النحافة الذكية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina".

التصميم والحجم

يأتي Mate 70 Air بتصميم أكبر حجماً من منافسيه، إذ تبلغ أبعاده 165×81.5×6.6 ملم ووزنه 208 غرامات. ورغم نحافته، احتفظ الهاتف بصلابة استثنائية مع مقاومة IP68/IP69 للماء والغبار، ما يجعله الأكثر تحملاً بين الثلاثة. في المقابل، يُعد آيفون إير الأنحف والأخف على الإطلاق بسمك 5.6 ملم ووزن 165 غراماً، بينما يتوسّط Galaxy S25 Edge بسمك 5.8 ملم ووزن 163 غراماً، ليوازن بين الأناقة والخفة.

الشاشة

اعتمدت "هواوي" شاشة OLED LTPO ضخمة بقياس 7 بوصات ومعدل تحديث 120 هرتز وسطوع يصل إلى 4000 شمعة، لتمنح المستخدم تجربة شبه تابلت.

اختارت "أبل"، شاشة Super Retina XDR مقاس 6.5 بوصة بدقة 1260×2736 وسطوع 3000 شمعة، مع دعم HDR10 وDolby Vision.

"سامسونغ" بدورها قدّمت شاشة 6.7 بوصة QHD+ بدقة أعلى 1440×3120، مع دعم HDR10+.

تشير النتيجة إلى أن شاشة "هواوي" هي الأكبر والأكثر إشراقاً، بينما شاشة "سامسونغ" هي الأدق من حيث الكثافة البصرية.

النظام والبيئة البرمجية

يعمل Mate 70 Air بنظام HarmonyOS 5.1، المستقل عن أندرويد وiOS، مع دعم للاتصال عبر الأقمار الصناعية (في الصين فقط). أما آيفون إير فيعتمد iOS 26 مع تكامل عميق مع أجهزة "أبل" الأخرى. بينما يأتي Galaxy S25 Edge بنظام أندرويد 15 وواجهة One UI 7، مع وعد بتحديثات تصل إلى 7 إصدارات رئيسية، وهو رقم قياسي في عالم أندرويد.

الأداء والمعالج

تعتمد "هواوي" على شريحة Kirin 9020 بتقنية 7 نانومتر، وهي أضعف نسبياً من شريحة A19 Pro في آيفون إير وSnapdragon 8 Elite في Galaxy S25 Edge. الأخيران يقدمان أداءً أقوى في الألعاب وتحرير الفيديو، بينما تركّز "هواوي" على كفاءة الطاقة وعمر البطارية.

الكاميرات

تقدّم "هواوي" إعداداً ثلاثياً يضم:

- عدسة رئيسية 50 ميغابكسل مع OIS.

- عدسة 12 ميغابكسل للتقريب البصري ×3.

- عدسة 8 ميغابكسل عريضة الزاوية.

في المقابل، تكتفي "أبل" بعدسة واحدة 48 ميغابكسل تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما تأتي "سامسونغ" بعدستين:

- رئيسية 200 ميغابكسل.

- أخرى 12 ميغابكسل واسعة الزاوية.

من حيث التعدد والتوازن، تتفوّق "هواوي" بوضوح، إذ لم تضحِّ بجودة التصوير في سبيل النحافة.

البطارية والشحن

تضع "هواوي" بصمتها الكبرى هنا؛ حيث يحمل Mate 70 Air بطارية ضخمة بسعة 6500 ميلي أمبير وشحن سريع 66 واط.

أما آيفون إير فيكتفي بـ 3149 ميلي أمبير، وGalaxy S25 Edge بـ 3900 ميلي أمبير وشحن 25 واط فقط.

وبذلك، تُعد بطارية "هواوي" الأقوى بفارق واضح، ما يمنحها تفوقاً عملياً في الاستخدام اليومي.

المزايا الإضافية

- "هواوي" تدعم القلم الذكي.

- "سامسونغ" توفر وضع DeX لتحويل الهاتف إلى حاسوب مكتبي.

- "أبل" تتيح خدمات الطوارئ عبر الأقمار الصناعية عالمياً.

خلاصة المقارنة

رغم تشابه الأسعار، فإن كل هاتف يخدم فئة مختلفة من المستخدمين:

Huawei Mate 70 Air: لمن يريد بطارية قوية، شاشة ضخمة، وكاميرات احترافية دون التخلي عن النحافة.

آيفون إير: الخيار المثالي لعشاق آبل ممن يبحثون عن أخف وأرفع هاتف ممكن.

Galaxy S25 Edge: توازن بين الأداء القوي، شاشة فائقة الدقة، ودعم طويل الأمد لنظام أندرويد.

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

هاتف سامسونغ المقبل ثلاثي الطي  بديل حقيقي للحاسوب المحمول وسيطرح في نهاية 2025

هاتف سامسونغ المقبل ثلاثي الطي بديل حقيقي للحاسوب المحمول وسيطرح في نهاية 2025

الهاتف المقبل.. سامسونغ ثلاثي الطي  بديل حقيقي للحاسوب المحمول سيطرح في نهاية 2025

                                              هاتف Galaxy Z Fold 7 من سامسونغ

الهاتف المقبل.. سامسونغ ثلاثي الطي  بديل حقيقي للحاسوب المحمول

كشفت تسريبات جديدة أن الهاتف ثلاثي الطي المقبل من شركة سامسونغ، الذي قيل إنه يحمل اسم "TriFold"، سيكون جهازًا متعدد المهام بحيث قد يكون بديلًا للحاسوب المحمول. 

وكشفت تسريبات جديدة لواجهة المستخدم للهاتف انتقالات سلسة، حيث تستمر التطبيقات المفتوحة على الشاشة الخارجية في العمل بسلاسة عند فتح الجهاز بالكامل، دون إعادة تشغيل مفاجئة.

وفي أحد مقاطع الفيديو المُسربة، يعمل تطبيق الإنترنت من "سامسونغ" مع "Galaxy AI" الذي يشغل حوالي ثلث الشاشة الكاملة؛ وأيضًا يمكن فصل واجهة الذكاء الاصطناعي إلى نافذة عائمة مستقلة لتوفير سير عمل أكثر مرونة، بحسب تقرير لموقع "Android Police" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، ويبدو أن النوافذ العائمة ليست مجرد مظهر بصري. فأثناء المكالمات، تُظهر واجهة المستخدم أن واجهة الاتصال تصبح طبقة متحركة أثناء مواصلة المهام الأخرى.وتكشف التسريبات أن جهاز "TriFold" يُمكن أن يعمل كجهاز كمبيوتر صغير أكثر من كونه مجرد هاتف ذكي.

ومن الناحية الهيكلية، تُشير التسريبات إلى أن تصميم الهاتف يستخدم مفصلتين، وأن ترتيب الطي قد يكون مهمًا؛ إذ يشير أحد الرسوم المتحركة المُسربة إلى أنه يجب طي اللوحة اليسرى للهاتف قبل اليمنى لتجنب التلف، ربما بسبب عدم التماثل الناتج عن نتوء الكاميرا.وفي بعض التسريبات، تعمل اللوحة المركزية كشاشة خارجية عند إغلاق الجهاز. وتبدو واجهة المستخدم جاهزة لعكس تصميم الشاشة الرئيسية على الغطاء والشاشات الداخلية لتقليل الارتباك عند فتح الجهاز وتسهيل الانتقال للشاشة الأكبر عند فتح الجهاز.

وتشير التوقعات إلى أن "سامسونغ" قد تعلن عن هاتف "Trifold" في أواخر عام 2025، على الأرجح في أكتوبر أو نوفمبر. ومع ذلك، ربما لا تزال الشركة تدرس إمكانية طرحه عالميًا.أما بالنسبة للسعر، فقد أشارت تسريبات إلى أنه سيكون نحو 3,000 دولار، وهو سعر مرتفع، ولكنه ربما يتماشى مع الطموحات التي حددتها "سامسونغ" للهاتف.

الاثنين، 25 أغسطس 2025

 5 ميزات مذهلة من "Apple Intelligence" ترجمة فورية وأدوات متطورة للكتابة

5 ميزات مذهلة من "Apple Intelligence" ترجمة فورية وأدوات متطورة للكتابة

5 ميزات مذهلة من "Apple Intelligence" ترجمة فورية وأدوات متطورة للكتابة
5 ميزات مذهلة من "Apple Intelligence"

5 ميزات مذهلة من "Apple Intelligence" ستغيّر تجربة الآيفون كلياً

لم تعد تقنيات الذكاء الاصطناعي حكرًا على المنافسين مثل "Galaxy AI" من "سامسونغ"، إذ عملت "أبل" خلال الفترة الأخيرة على تطوير منظومتها الخاصة المسماة Apple Intelligence، لتقدم لمستخدمي أجهزة آيفون تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة.

ورغم البداية المتواضعة التي أثارت آراء متباينة، فإن التحديثات الأخيرة جعلت هذه المزايا أكثر تطورًا وفعالية، لتفتح الباب أمام استخدامات جديدة تعزز من الإنتاجية والاتصال اليومي، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina"

في ما يلي أبرز 5 ميزات من Apple Intelligence التي يُنصح بتجربتها الآن:

1- الترجمة الفورية عبر الرسائل والمكالمات

أصبحت ميزة الترجمة اللحظية متاحة داخل الرسائل وFaceTime وحتى المكالمات الهاتفية التقليدية.بفضل الذكاء الاصطناعي المدمج، يمكن ترجمة النصوص والكلام بشكل مباشر، ما يزيل حواجز اللغة ويمنح المستخدم خصوصية أكبر.

2- الذكاء البصري

تتيح هذه الخاصية للآيفون "فهم" ما يظهر على الشاشة أو أمام الكاميرا.فعند التقاط صورة أو توجيه الكاميرا نحو منتج أو مكان، يتعرف النظام عليه ويعرض معلومات إضافية وروابط بحث، مع إمكانية الاستعانة بـ شات جي بي تي للحصول على تفاصيل أدق.

3- أدوات كتابة متطورة

من البريد الإلكتروني إلى الملاحظات وتطبيقات الطرف الثالث، تقدم أدوات الكتابة الذكية من "أبل" خيارات لإعادة الصياغة، توسيع النصوص، أو تلخيصها بسرعة.هذه الميزة أشبه بوجود محرر شخصي داخل جهازك.

4- Siri أكثر ذكاءً مع شات جي بي تي

أصبح المساعد الصوتي Siri أكثر قوة ومرونة بعد دمجه مع شات جي بي تي.إذ يمكنه الآن تقديم إجابات دقيقة، واقتراحات إبداعية، ومساعدة أكبر في المهام اليومية، مما يجعله أقرب لمفهوم "المساعد الشخصي الحقيقي".

5- تلخيص البريد والإشعارات

تعالج هذه الميزة مشكلة تدفق المعلومات، حيث تقوم بتحويل رسائل البريد الإلكتروني الطويلة والمقالات إلى ملخصات سهلة، كما يمكنها فرز الإشعارات وتقديم أبرزها فقط، لتمنح المستخدم وقتًا أكثر وتنظيمًا أفضل.

الثلاثاء، 22 يوليو 2025

 500 ألف طيّة بدون خدش.. "سامسونغ" تكشف نتائج اختبار شاشة Galaxy Z Fold 7

500 ألف طيّة بدون خدش.. "سامسونغ" تكشف نتائج اختبار شاشة Galaxy Z Fold 7

                                         أداء قوي حتى 10 سنوات             

500 ألف طيّة بدون خدش.. "سامسونغ" تكشف نتائج اختبار شاشة Galaxy Z Fold 7

كشفت شركة سامسونغ ديسبلاي عن تطوير شاشة OLED فريدة من نوعها قادرة على تحمل نصف مليون طيّة دون أي تلف. جاء ذلك في إطار اختبار صارم خضعت له لمدة 13 يومًا، وذلك بهدف تعزيز متانة هاتفها الجديد Galaxy Z Fold 7. 

وتقول الشركة إن هذا التحسين يمثل قفزة كبيرة عن المعايير السابقة، حيث كانت شاشات الأجهزة القابلة للطي تتحمل في السابق 200 ألف طي فقط، ما يعني أن الشاشة الجديدة تُقدّم أكثر من ضعف العمر الافتراضي المتوقع، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" .

موثوقة بشهادة دولية

وجاءت نتائج الاختبار مدعومة بشهادة من شركة Bureau Veritas العالمية المتخصصة في فحص الجودة، حيث تم تنفيذ التجربة في درجة حرارة الغرفة (25 درجة مئوية)، وتمكنت الشاشة من الحفاظ على أدائها الكامل حتى آخر طيّة. بحساب بسيط، تعني 500 ألف طيّة أكثر من 10 سنوات من الاستخدام المعتدل، وحتى المستخدمين الذين يفتحون هواتفهم أكثر من 200 مرة يوميًا يمكنهم الاعتماد على الجهاز لمدة تفوق 6 سنوات، وهو أمر غير مسبوق في عالم الهواتف القابلة للطي.

زجاج مستوحى من الدروع الواقية

تعتمد الشاشة الجديدة على هيكل داخلي مقاوم للصدمات مستوحى من تصميم الزجاج المضاد للرصاص، وفقًا لشركة سامسونغ. حيث جرى زيادة سُمك الزجاج فائق الرقة (UTG) بنسبة 50%، كما تم استخدام لاصق جديد عالي المرونة قادر على امتصاص الصدمات بكفاءة تصل إلى 4 أضعاف المواد المستخدمة سابقًا. وتُساعد الطبقات المتعددة، المدعومة بـلوحة دعم من التيتانيوم، على توزيع الضغط بشكل متساوٍ وتقليل فرص الكسر أو التجاعيد الدائمة، من دون إضافة وزن أو سُمك إضافي للجهاز.

Galaxy Z Fold 7 جيل جديد

تقول "سامسونغ" إن هاتف Galaxy Z Fold 7 سيكون أول أجهزتها التي تستفيد من هذا النوع المتطور من الشاشات، مما يجعله أكثر الأجهزة القابلة للطي متانة في تاريخ الشركة. وأوضح هوجونغ لي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم تخطيط المنتجات في "سامسونغ ديسبلاي"، أن هذا الابتكار يمثل خطوة مهمة نحو بناء ثقة المستهلك في الأجهزة القابلة للطي، مؤكدًا التزام الشركة بجعل هذه الفئة خيارًا موثوقًا للاستخدام اليومي طويل الأمد.

هل تطمئن هذه الأرقام المستخدمين؟

رغم الوعود الكبيرة والاختبارات المخبرية، سيبقى الاختبار الحقيقي في الاستخدام اليومي، خاصة في ظل الانتقادات السابقة التي واجهتها طرازات قابلة للطي من سامسونغ بسبب التجاعيد والتآكل بمرور الوقت. لكن مع هذه القفزة في المتانة، قد يكون Galaxy Z Fold 7 هو المرشح الأقوى لإقناع المستخدمين بتغيير مفاهيمهم حول المتانة في الأجهزة القابلة للطي.

الأربعاء، 16 يوليو 2025

سامسونغ" تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً

سامسونغ" تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً

سامسونغ تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً
سامسونغ" تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً

تقرير "IDC".. "سامسونغ" تهيمن على مبيعات الهواتف الذكية عالمياً

هيمنت "سامسونغ" على سوق الهواتف الذكية العالمي خلال الربع الثاني من عام 2025، محققةً نموًا ملحوظًا ومحافظةً على ريادتها. وفي الوقت نفسه، واجهت شركة أبل صعوبات في الصين، وشهدت نموًا متواضعًا في شحنات آيفون العالمية، ويعود ذلك في الغالب إلى الأسواق الناشئة.

تُظهر الأرقام الأولية الصادرة عن تقرير "IDC" الربع سنوي العالمي لتتبع الهواتف المحمولة أن شركة أبل شحنت 46.4 مليون هاتف آيفون في الربع الثاني، مسجلةً نموًا متواضعًا بنسبة 1.5% مقارنةً بالعام الماضي. وشهدت الشركة انخفاضًا بنسبة 1% في شحناتها في الصين، لكن هذا الانخفاض قابله نمو قوي بنسبة مزدوجة الرقم في الأسواق الناشئة. لا تزال "أبل" ثاني أكبر شركة هواتف ذكية في العالم بحصة سوقية تبلغ 15.7%.

وتُعد "سامسونغ" الشركة الرائدة بلا منازع في السوق بحصة سوقية تبلغ 19.7%. وقد شحنت الشركة 58 مليون وحدة في الربع الثاني، محققةً نموًا ملحوظًا بنسبة 7.9% مقارنة بالعام الماضي. ويعود هذا النمو إلى هاتفي Galaxy A36 وGalaxy A56، اللذين أدخلا ميزات Galaxy AI إلى الأجهزة متوسطة الفئة.

قال فرانسيسكو جيرونيمو، نائب الرئيس، أجهزة العملاء في "IDC": "تمكنت سامسونغ من ترسيخ ريادتها في السوق وتجاوز أداء السوق ككل، محققةً نموًا قويًا خلال الربع، مدفوعًا بمبيعات هاتفيها الجديدين Galaxy A36 وA56".

وتابع "يُقدّم هذان المنتجان الجديدان ميزات مُدعّمة بالذكاء الاصطناعي للأجهزة متوسطة الفئة، وقد استُخدمت هذه الميزات بفعالية في متاجر التجزئة لزيادة المبيعات، مع تزايد اهتمام المستهلكين بالذكاء الاصطناعي".

جاءت "شاومي" في المركز الثالث بشحن 42.5 مليون وحدة، بحصة سوقية بلغت 14.4%، ولم يتجاوز نمو الشركة الصينية 0.6%. أما في المركزين الرابع والخامس، فقد جاءت "فيفو" (27.1 مليون شحنة)، و"ترانشن" (25.1 مليون شحنة). وبلغ النمو الإجمالي لسوق الهواتف الذكية 1% فقط على أساس سنوي، مما يُبرز بعض التحديات التي تواجهها. 

وبلغ إجمالي الشحنات في الربع الثاني 295.2 مليون وحدة حول العالم. وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد حالة عدم اليقين والضغوط الاقتصادية، مثل البطالة والتضخم في مختلف المناطق. لم تكن "أبل" الشركة الوحيدة التي تعاني في الصين. وفقًا لتقرير "IDC"، أدى الأداء الأقل من المتوقع للسوق الصينية إلى انخفاض الشحنات العالمية. أما بالنسبة للمستقبل، فتوقعات "IDC" إيجابية إلى حد ما.

ويشير الباحثون إلى أن الربع الثاني من عام 2025 كان الربع الثامن على التوالي من حيث النمو، وهو أمر لم يحدث منذ عام 2013، وقد يستمر هذا الاتجاه. وقد تكون الهواتف الذكية والأجهزة متوسطة المدى المدعومة بالذكاء الاصطناعي هي محركات النمو المستقبلي.