‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألزهايمر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألزهايمر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

مركّب خفي في "الألوفيرا" يفتح بابًا جديدًا في أبحاث العلاج

مركّب خفي في "الألوفيرا" يفتح بابًا جديدًا في أبحاث العلاج

مركّب خفي في "الألوفيرا" يفتح بابًا جديدًا في أبحاث العلاج
   ألزهايمر

هل ينقذنا الصبار من ألزهايمر؟.. دراسة جديدة تستكشف

فيما يواصل العلماء حول العالم البحث عن علاجات أكثر فاعلية لمرض ألزهايمر، كشفت دراسة علمية حديثة عن مركّب طبيعي موجود في نبات الألوفيرا (أحد أنواع الصبار) قد يشكّل نقطة انطلاق واعدة في مواجهة المرض.

وتشير الدراسة التي نُشرت في مجلة Current Pharmaceutical Analysis، إلى أن مركّبًا يُعرف باسم بيتا-سيتوستيرول أظهر قدرة لافتة على التفاعل مع إنزيمين أساسيين مرتبطين بفقدان الذاكرة والتدهور المعرفي لدى مرضى ألزهايمر.

ويُعد ألزهايمر أحد أكثر أمراض الدماغ انتشارًا وتعقيدًا، إذ يؤدي إلى تراجع تدريجي في الذاكرة، والتفكير، والسلوك، ولا يزال علاجه تحديًا كبيرًا للطب الحديث. ويرتبط المرض بانخفاض مادة كيميائية في الدماغ تُسمى الأسيتيل كولين، وهي ضرورية لتواصل الخلايا العصبية. وهنا يأتي دور إنزيمين هما أسيتيل كولين إستيراز (AChE) وبوتيريل كولين إستيراز (BChE)، وهما مسؤولان عن تكسير هذه المادة، ما يفاقم ضعف الذاكرة. ومعظم الأدوية الحالية تستهدف إبطاء عمل هذين الإنزيمين.

كيف دخلت الألوفيرا على الخط؟

ورغم شهرة الألوفيرا باستخداماتها الجلدية، إلا أنها تحتوي على مركّبات نباتية ذات تأثيرات بيولوجية معقّدة. واستخدم الباحثون نماذج حاسوبية متقدمة لدراسة تفاعل هذه المركّبات مع إنزيمات ألزهايمر، دون إجراء تجارب مباشرة على البشر أو الحيوانات في هذه المرحلة.

ووفق نتائج المحاكاة، برز مركّب بيتا-سيتوستيرول بوصفه الأكثر قدرة على الارتباط القوي والمستقر مع الإنزيمين معًا، وهو ما يُعرف علميًا ب"التثبيط المزدوج"، ويُعد هدفًا مهمًا في أبحاث ألزهايمر.

وأظهرت التحليلات أن بيتا-سيتوستيرول يمتلك قدرة ارتباط قوية بالإنزيمين، كما يتمتع باستقرار كيميائي جيد، وأظهر مؤشرات سلامة أولية مشجعة من حيث الامتصاص والسمّية. ويقول الباحثون إن هذه الخصائص تجعله مرشحًا واعدًا لتطوير أدوية مستقبلية، لكنهم شددوا على أن النتائج لا تزال في إطار النمذجة الحاسوبية.

مركّب خفي في "الألوفيرا" يفتح بابًا جديدًا في أبحاث العلاج

                                                                                      ألوفيرا (آيستوك)

ورغم ذلك فإن هذا لا يعني علاجًا قريبًا بعد، فالدراسة تمثل خطوة أولى فقط، إذ يتطلب الانتقال من النماذج الحاسوبية إلى العلاج الفعلي المرور بمراحل التجارب المخبرية واختبارات على الحيوانات ثم تجارب سريرية على البشر. ومع ذلك، يرى الباحثون أن الدراسة توفر أساسًا علميًا مهمًا لتوسيع البحث في العلاجات النباتية لأمراض الدماغ، وفتح مسارات جديدة قد تكون أقل تكلفة وأكثر أمانًا على المدى البعيد.

والخلاصة أن الألوفيرا، المعروفة بتهدئة البشرة، قد تخفي في أوراقها مركّبات قادرة على إلهام جيل جديد من أبحاث ألزهايمر. ورغم أن الطريق لا يزال طويلًا، فإن الدراسة تذكّر بأن الطبيعة لا تزال تحمل أسرارًا لم تُكتشف بعد في معركة العلم ضد أمراض الدماغ التنكسية.

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

سرعة الكلام اليومي يمكن أن تكون معياراً مهماً في تقييم صحة الدماغ مع التقدم في العمر

سرعة الكلام اليومي يمكن أن تكون معياراً مهماً في تقييم صحة الدماغ مع التقدم في العمر

سرعة كلامك مؤشر مبكر على مرض الزهايمر

سرعة كلامك مؤشر مبكر على مرض الزهايمر.. أبحاث توضح

تُظهر أبحاث حديثة أن طريقة الكلام وسرعته قد تحمل مؤشرات مبكرة على التدهور الإدراكي ومرض الزهايمر، وربما تكون أكثر دقة من صعوبة إيجاد الكلمات نفسها. وتشير دراسة نُشرت في دورية Aging, Neuropsychology and Cognition إلى أن سرعة الكلام اليومي يمكن أن تكون معياراً مهماً في تقييم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

مفتاح خفي لصحة الدماغ

ويقول الباحثون من جامعة تورنتو إن التغير في سرعة الكلام -وليس فقط نسيان الكلمات- قد يعكس تغيرات عصبية أعمق. ويعلّق عالم الأعصاب الإدراكي غيد ميلتزر: "تشير النتائج إلى ضرورة اختبار سرعة الكلام كجزء من التقييمات الإدراكية القياسية، لمساعدة الأطباء على اكتشاف التدهور الإدراكي بشكل أسرع"

ظاهرة "طرف اللسان"

وتعد ظاهرة "طرف اللسان" أو "ليثولوجيكا"، بمعنى أن ننسى الكلمة وهي على "طرف اللسان"، ظاهرة شائعة بين الجميع، ولكنها تصبح أكثر تكراراً بعد سن الستين. ولتفسير سبب صعوبة إيجاد الكلمات، طلب الباحثون من 125 مشاركاً (من 18 إلى 90 عاماً) وصف مشاهد معينة ثم التعرف على صور مرفقة بتسجيلات صوتية إمّا تساعدهم أو تشتت انتباههم.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتحدثون بشكل أسرع في المهمة الأولى يصلون إلى الإجابة بسرعة أكبر في المهمة الثانية، ما يشير إلى ارتباط مباشر بين سرعة الكلام وسرعة المعالجة الإدراكية.

مسار التدهور

وتتوافق هذه النتائج مع نظرية سرعة المعالجة، التي ترى أن التدهور الإدراكي يرتبط بتباطؤ عام في معالجة المعلومات، وليس في الذاكرة تحديداً. ويميل كبار السن إلى التحدث بشكل أبطأ واستخدام المزيد من التوقفات (مثل "آه" و"همم")، إلى جانب إنجاز المهام اللغوية بشكل أبطأ من الشباب.

 ألزهايمر (آيستوك)

 الذكاء الاصطناعي على الخط

وخلال الأشهر الأخيرة، أصبحت أنماط الكلام محوراً للعديد من خوارزميات الذكاء الاصطناعي، إذ تمكنت بعض الأنظمة من التنبؤ بمرض الزهايمر بدقة 78.5% اعتماداً على تحليل الكلام فقط. وتشير دراسات أخرى إلى أن الأشخاص الذين لديهم "لويحات أميلويد" و"تشابكات بروتين تاو"، وهي العلامات البيولوجية لمرض ألزهايمر- يكونون أكثر عرضة لمشكلات في الكلام بمقدار 1.2 مرة.

وفي دراسة بجامعة ستانفورد عام 2024، ارتبطت فترات التوقف الطويلة ومعدلات الكلام البطيئة بمستويات أعلى من بروتين "تاو" في الدماغ. وشملت الدراسة 237 بالغاً سليماً إدراكياً، ورغم أن هؤلاء كانوا قادرين على الوصول للإجابات الصحيحة، إلا أنهم يستغرقون وقتاً أطول، مما يؤدي إلى بطء الكلام وزيادة التوقفات. وهذا يعني أن الشخص قد لا يظهر ضعفاً في الذاكرة في الاختبارات التقليدية، لكن نمط كلامه قد يكشف تراجعاً مبكراً في صحة الدماغ.

  ألزهايمر (آيستوك)

وفي دراسة بجامعة ستانفورد عام 2024، ارتبطت فترات التوقف الطويلة ومعدلات الكلام البطيئة بمستويات أعلى من بروتين "تاو" في الدماغ. وشملت الدراسة 237 بالغاً سليماً إدراكياً، ورغم أن هؤلاء كانوا قادرين على الوصول للإجابات الصحيحة، إلا أنهم يستغرقون وقتاً أطول، مما يؤدي إلى بطء الكلام وزيادة التوقفات. وهذا يعني أن الشخص قد لا يظهر ضعفاً في الذاكرة في الاختبارات التقليدية، لكن نمط كلامه قد يكشف تراجعاً مبكراً في صحة الدماغ.

آفاق بحثية جديدة

وتشير النتائج إلى أن مراقبة سرعة الكلام وطريقة النطق خلال اختبارات استدعاء الذاكرة يمكن أن توفر معلومات جديدة كلياً عن الحالة العصبية لا يظهرها الاختبار التقليدي. ويؤكد مؤلفو دراسة 2023 أن "تغيرات الكلام تعكس تطور مرض الزهايمر حتى في غياب ضعف إدراكي واضح".

لكن رغم هذه المؤشرات الواعدة، يقول الباحثون إن وجود "تاو" مرتفع أو "لويحات أميلويد" لا يعني بالضرورة أن الشخص سيُصاب بألزهايمر. لذا هناك حاجة إلى دراسات طويلة الأمد لمتابعة الأشخاص الذين يظهرون أنماط كلام أبطأ لمعرفة ما إذا كانوا سيطورون الخرف فعلاً في المستقبل.

الأحد، 7 يناير 2024

 "لم يفت الأوان بعد".. دعوات عالمية للتخفيف من ألزهايمر

"لم يفت الأوان بعد".. دعوات عالمية للتخفيف من ألزهايمر



نجاح العلماء بتطوير أدوية تكبح الأعراض المرافقة للألزهايمر التي تمنع الانسان من أداء أبسط المهام اليومية 

إنه شهر سبتمبر الذي يرفع الوعي بمرض ألزهايمر لطالما أرق الباحثين والعلماء لفك أسراره الغامضة وتفسير أسبابه، فهذا المرض الذي يزداد كلما التي تقدم الإنسان في السن يؤثر سنويا على ملايين الأشخاص الذين فقدوا ذكرياتهم وحياتهم المليئة بالحيوية والنشاط.

كل عام يحتفي العالم في الحادي والعشرين من شهر سبتمبر بيوم التوعية بمرض ألزهايمر، وتقديم الرعاية الطبية والمعنوية الممكنة للمصابين وأسرهم، وتأتي هذه الحملة ضمن أهداف موحدة في كل مناطق العالم للوصول لعالم بلا مرض ألزهايمر ولا مصابين منه.

واقعيا يمثل ألزهايمر أزمة صحية بكل ما تعنيه الكلمة للمصابين به ولأفراد عائلتهم، فالرقم آخذ بالارتفاع، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 35 مليون شخص بالعالم مصاب بألزهايمر، وهو الحالة الأكثر شيوعا للخرف الذي يصيب نحو 55 مليونا بالعالم. وداء ألزهايمر يدمر ببطء الذاكرة ومهارات التفكير وصولا في نهاية المطاف لمنع الشخص من أداء أبسط المهام اليومية الأساسية.

وفي ظل الظروف التي تعصف بالعالم من كوارث طبيعية وحروب وبعد جائحة كورونا، فإن منظمة الصحة العالمية لا تزال متفائلة وتقول إن الأوان لم يفت بعد للسيطرة عليه وتفادي مضاعفاته خاصة مع نجاح بعض التجارب العلمية، في تطوير أدوية تكبح الأعراض المرافقة له، وتخفف بالتالي عبئه الاقتصادي والمعنوي والنفسي الكبير .

ما هو مرض ألزهايمر 

هو تراجع بطيء وتدريجي في الوظيفة الذهنية بما في ذلك الذاكرة والمعرفة والإدراك. وبعض عوامل الخطر تساهم في زيادة ألزهايمر كارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين والعامل الوراثي. والتغيرات في شخصية المريض وضعف الذاكرة والتشوش في اللغة والحديث من أعراض ألزهايمر الأولية. وفي عام 2023، اعتمدت الـFDA دواء ليكمبي لإبطاء أعراض الضعف المعرفي والإدراكي وتأخير الإصابة بألزهايمر.

وفي هذا الصدد، تقول استشارية طب مكافحة الشيخوخة الدكتورة حنان شيخ إبراهيم :

• ظهور أعراض ألزهايمر دليل على تواجده في الدماغ منذ سنين.

• النساء أكثر عرضة للزهايمر.

• يشكل ألزهايمر 80 بالمائة من أمراض الخرف.

• منذ 2012 انطلقت الأبحاث الوقائية من هذا المرض.

• 40 بالمائة من الحالات بإمكانها الوقاية منه.

• بالإمكان الوقاية من ألزهايمر في سن مبكرة منذ الثلاثينات.

طرق وسبل الوقاية من ألزهايمر

• ضرورة السيطرة على العوامل المؤدية للزهايمر كالتدخين وشرب الكحول وقلة النوم والعمل المكتبي لوقت طويل.

• معالجة أمراض السمنة وضغط الدم.

• ضرورة اعتماد حمية البحر المتوسط قليلة الأملاح.

الاثنين، 16 أكتوبر 2023

منظمة الصحة العالمية.. "لم يفت الأوان بعد" ودعوات عالمية للتخفيف من مرض ألزهايمر

منظمة الصحة العالمية.. "لم يفت الأوان بعد" ودعوات عالمية للتخفيف من مرض ألزهايمر

منظمة الصحة العالمية.. "لم يفت الأوان بعد" ودعوات عالمية للتخفيف من مرض ألزهايمر

مرض ألزهايمر


إن رفع الوعي بمرض ألزهايمر لطالما أرق الباحثين والعلماء لفك أسراره الغامضة وتفسير أسبابه، فهذا المرض الذي يزداد كلما التي تقدم الإنسان في السن يؤثر سنويا على ملايين الأشخاص الذين فقدوا ذكرياتهم وحياتهم المليئة بالحيوية والنشاط.

إن العمل على التوعية بمرض ألزهايمر، وتقديم الرعاية الطبية والمعنوية الممكنة للمصابين وأسرهم، تأتي ضمن أهداف موحدة في كل مناطق العالم للوصول لعالم بلا مرض ألزهايمر ولا مصابين منه.

واقعيا يمثل ألزهايمر أزمة صحية بكل ما تعنيه الكلمة للمصابين به ولأفراد عائلتهم، فالرقم آخذ بالارتفاع، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 35 مليون شخص بالعالم مصاب بألزهايمر، وهو الحالة الأكثر شيوعا للخرف الذي يصيب نحو 55 مليونا بالعالم.

داء ألزهايمر يدمر ببطء الذاكرة ومهارات التفكير وصولا في نهاية المطاف لمنع الشخص من أداء أبسط المهام اليومية الأساسية.

وفي ظل الظروف التي تعصف بالعالم من كوارث طبيعية وحروب وبعد جائحة كورونا، فإن منظمة الصحة العالمية لا تزال متفائلة وتقول إن الأوان لم يفت بعد للسيطرة عليه وتفادي مضاعفاته خاصة مع نجاح بعض التجارب العلمية، في تطوير أدوية تكبح الأعراض المرافقة له، وتخفف بالتالي عبئه الاقتصادي والمعنوي والنفسي الكبير .

ما هو ألزهايمر ؟ 

تراجع بطيء وتدريجي في الوظيفة الذهنية بما في ذلك الذاكرة والمعرفة والإدراك. وبعض عوامل الخطر تساهم في زيادة ألزهايمر كارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين والعامل الوراثي.

التغيرات في شخصية المريض وضعف الذاكرة والتشوش في اللغة والحديث من أعراض ألزهايمر الأولية. وفي عام 2023، اعتمدت الـFDA دواء ليكمبي لإبطاء أعراض الضعف المعرفي والإدراكي وتأخير الإصابة بألزهايمر.

وفي هذا الصدد، تقول استشارية طب مكافحة الشيخوخة الدكتورة حنان شيخ إبراهيم :

• ظهور أعراض ألزهايمر دليل على تواجده في الدماغ منذ سنين.

• النساء أكثر عرضة للزهايمر.

• يشكل ألزهايمر 80 بالمائة من أمراض الخرف.

• منذ 2012 انطلقت الأبحاث الوقائية من هذا المرض.

• 40 بالمائة من الحالات بإمكانها الوقاية منه.

• بالإمكان الوقاية من ألزهايمر في سن مبكرة منذ الثلاثينات.

طرق وسبل الوقاية من ألزهايمر

• ضرورة السيطرة على العوامل المؤدية للزهايمر كالتدخين وشرب الكحول وقلة النوم والعمل المكتبي لوقت طويل.

• معالجة أمراض السمنة وضغط الدم.

• ضرورة اعتماد حمية البحر المتوسط قليلة الأملاح.