‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

باطن القدمين مكتظ بالمستقبلات الحسية، ويمكن أن يلعب دوراً في تعزيز نشاط الدماغ

باطن القدمين مكتظ بالمستقبلات الحسية، ويمكن أن يلعب دوراً في تعزيز نشاط الدماغ

باطن القدمين مكتظ بالمستقبلات الحسية، ويمكن أن يلعب دوراً في تعزيز نشاط الدماغ                                              باطن القدمين يرسل مؤشرات عن صحة الجسد

هل يؤثر حذاؤك على عقلك؟.. علماء يجيبون

ينشغل الكثير من الناس في التفكير بتأثير الأحذية على صحة الأقدام، وما إذا كانت الأحذية الرياضية أفضل لصحة الأقدام بالفعل أم أنها مجرد دعاية وحيلة للتسويق. لكن الجدل الجديد الذي اندلع في أوساط علماء الأعصاب هو ما إذا كانت صحة القدم تؤثر على صحة الدماغ، وهو ما يعني تبعاً لذلك أن الحذاء الذي يرتديه الشخص يؤثر على عقله وتفكيره.

واشتعلت موجة الجدل هذه في أعقاب إعلان تجاري لإحدى أكبر وأشهر الشركات العالمية يزعم أن الأحذية الجديدة التي يوفرها قادرة على تنشيط الدماغ، وتعزيز الوعي الحسي، بل تحسين التركيز من خلال تحفيز باطن القدم، بحسب ما نقل تقرير موسع نشره موقع "ذا كونفيرسيشن" الأميركي .

وقال ماثيو نيرس، كبير المسؤولين العلميين في شركة "نايكي" العالمية بخصوص هذه الأحذية: "من خلال دراسة الإدراك والانتباه والتغذية الراجعة الحسية، نستكشف العلاقة بين الدماغ والجسم بطرق جديدة. فالأمر لا يقتصر على الجري بسرعة أكبر فحسب، بل يتعلق بالشعور بمزيد من الحضور والتركيز والمرونة".

وتبيع علامات تجارية أخرى، مثل نابوسو، "نعالاً عصبية" وجوارب وأحذية أخرى مصممة خصيصاً لتحفيز الجهاز العصبي، وذلك على اعتبار أن القدمين غنيتان بالمستقبلات الحسية، وهو ما يجعلهما قادرتين على تحسين الذهن والتفكير ونشاط الدماغ بالفعل.

وينقل التقرير عن علماء أعصاب قولهم إن باطن القدمين تحتوي على آلاف المستقبلات الميكانيكية التي تستشعر الضغط والاهتزاز والملمس والحركة. وتنتقل الإشارات من هذه المستقبلات عبر الأعصاب الطرفية إلى النخاع الشوكي، ومنه إلى منطقة في الدماغ تُسمى القشرة الحسية الجسدية، والتي تحتفظ بخريطة للجسم، حيث تستحوذ الأقدام على جزء مهم من هذه الخريطة، مما يعكس أهميتهما في التوازن والوضعية والحركة.


وبحسب العلماء فإن الحذاء يؤثر أيضاً على الإحساس العميق، أي إحساس الدماغ بموقع الجسم في الفراغ، والذي يعتمد على مدخلات من العضلات والمفاصل والأوتار. ولأن الوضعية والحركة مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً بالانتباه واليقظة، فإن التغيرات في التغذية الراجعة الحسية من القدمين يمكن أن تؤثر على مدى شعور الشخص بالثبات واليقظة والاتزان.

ويولي أطباء الأعصاب واختصاصيو العلاج الطبيعي اهتماماً بالغاً بنوعية الأحذية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات التوازن أو اعتلال الأعصاب أو مشاكل المشي، فالتغيير في المدخلات الحسية يمكن أن يُغير طريقة حركة الأشخاص.

ويعتبر العلماء أن الأحذية البسيطة ذات النعال الرقيقة والمرونة العالية تسمح بوصول معلومات أكثر عن اللمس ووضعية الجسم إلى الدماغ مقارنةً بالأحذية ذات النعل السميك. وفي الدراسات المخبرية، يمكن أن يؤدي تقليل النعل السميك إلى زيادة وعي الشخص بمكان وضع قدمه ولحظة ملامستها للأرض، مما يحسن أحياناً توازنه أو ثبات مشيته.

ومع ذلك، فإن زيادة الإحساس ليست بالضرورة أفضل، بحسب ما يؤكد العلماء، وذلك لأن الدماغ يصفي المدخلات الحسية باستمرار، معطياً الأولوية لما هو مفيد ومتجاهلاً ما هو مشتت. وبالنسبة للأشخاص غير المُعتادين على الأحذية البسيطة، قد تؤدي الزيادة المفاجئة في التغذية الراجعة الحسية إلى زيادة العبء الإدراكي، حيث توجه الانتباه نحو القدمين بدلاً من تحرير الموارد الذهنية للتركيز أو الأداء.

ويمكن للتحفيز الحسي أن يزيد من الوعي، لكن هناك حداً معيناً وعندما يتم تجاوز ذلك الحد يصبح الوارد هو مجرد ضجيج. ويؤكد تقرير "ذا كونفيرسيشن" أنه على الرغم من ذلك فإن "الشعور بمزيد من المدخلات الحسية لا يعني أن أنظمة الانتباه في الدماغ تعمل بشكل أفضل".ويختتم التقرير بأن الأحذية قد لا تؤثر بشكل مباشر على الإدراك، لكن هذا لا يعني أن التأثيرات الذهنية التي يبلغ عنها الناس وهمية، بل هي حقيقية ولها أصل علمي.

الاثنين، 16 أكتوبر 2023

منظمة الصحة العالمية.. "لم يفت الأوان بعد" ودعوات عالمية للتخفيف من مرض ألزهايمر

منظمة الصحة العالمية.. "لم يفت الأوان بعد" ودعوات عالمية للتخفيف من مرض ألزهايمر

منظمة الصحة العالمية.. "لم يفت الأوان بعد" ودعوات عالمية للتخفيف من مرض ألزهايمر

مرض ألزهايمر


إن رفع الوعي بمرض ألزهايمر لطالما أرق الباحثين والعلماء لفك أسراره الغامضة وتفسير أسبابه، فهذا المرض الذي يزداد كلما التي تقدم الإنسان في السن يؤثر سنويا على ملايين الأشخاص الذين فقدوا ذكرياتهم وحياتهم المليئة بالحيوية والنشاط.

إن العمل على التوعية بمرض ألزهايمر، وتقديم الرعاية الطبية والمعنوية الممكنة للمصابين وأسرهم، تأتي ضمن أهداف موحدة في كل مناطق العالم للوصول لعالم بلا مرض ألزهايمر ولا مصابين منه.

واقعيا يمثل ألزهايمر أزمة صحية بكل ما تعنيه الكلمة للمصابين به ولأفراد عائلتهم، فالرقم آخذ بالارتفاع، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 35 مليون شخص بالعالم مصاب بألزهايمر، وهو الحالة الأكثر شيوعا للخرف الذي يصيب نحو 55 مليونا بالعالم.

داء ألزهايمر يدمر ببطء الذاكرة ومهارات التفكير وصولا في نهاية المطاف لمنع الشخص من أداء أبسط المهام اليومية الأساسية.

وفي ظل الظروف التي تعصف بالعالم من كوارث طبيعية وحروب وبعد جائحة كورونا، فإن منظمة الصحة العالمية لا تزال متفائلة وتقول إن الأوان لم يفت بعد للسيطرة عليه وتفادي مضاعفاته خاصة مع نجاح بعض التجارب العلمية، في تطوير أدوية تكبح الأعراض المرافقة له، وتخفف بالتالي عبئه الاقتصادي والمعنوي والنفسي الكبير .

ما هو ألزهايمر ؟ 

تراجع بطيء وتدريجي في الوظيفة الذهنية بما في ذلك الذاكرة والمعرفة والإدراك. وبعض عوامل الخطر تساهم في زيادة ألزهايمر كارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين والعامل الوراثي.

التغيرات في شخصية المريض وضعف الذاكرة والتشوش في اللغة والحديث من أعراض ألزهايمر الأولية. وفي عام 2023، اعتمدت الـFDA دواء ليكمبي لإبطاء أعراض الضعف المعرفي والإدراكي وتأخير الإصابة بألزهايمر.

وفي هذا الصدد، تقول استشارية طب مكافحة الشيخوخة الدكتورة حنان شيخ إبراهيم :

• ظهور أعراض ألزهايمر دليل على تواجده في الدماغ منذ سنين.

• النساء أكثر عرضة للزهايمر.

• يشكل ألزهايمر 80 بالمائة من أمراض الخرف.

• منذ 2012 انطلقت الأبحاث الوقائية من هذا المرض.

• 40 بالمائة من الحالات بإمكانها الوقاية منه.

• بالإمكان الوقاية من ألزهايمر في سن مبكرة منذ الثلاثينات.

طرق وسبل الوقاية من ألزهايمر

• ضرورة السيطرة على العوامل المؤدية للزهايمر كالتدخين وشرب الكحول وقلة النوم والعمل المكتبي لوقت طويل.

• معالجة أمراض السمنة وضغط الدم.

• ضرورة اعتماد حمية البحر المتوسط قليلة الأملاح.